حماس تحذر من التباطؤ في رفع الحصار

السبت 2015/01/03
حماس تحمل السلطة الفلسطينية فشلها في القطاع

غزة - حذر خليل الحية القيادي البارز في حركة حماس، الجمعة، الأمم المتحدة من عواقب تأخير إعادة إعمار غزة و”التباطؤ والتواطؤ” في رفع الحصار عن القطاع.

وقال الحية خلال خطبة صلاة الجمعة التي نظمتها حماس أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة في مدينة غزة “نحذر الأمم المتحدة والعالم، إن ما تقومون به اليوم من ممارسات هو السبيل الذي ينشئ التطرف بين الشعوب”.

وتابع أمام مئات المصلين “نقول للأمم المتحدة إننا نرى ونسمعكم أن هناك حالة من التباطؤ والتواطؤ في إبقاء الحصار وتأخير إعادة الإعمار ونرجو أن يستيقظ هؤلاء قبل أن يثور الناس على كل شيء”، مطالبا إياها بأن “تقف عند مسؤولياتها”.

وأضاف “بعد خمسة شهور من الحرب ماذا فعلت الأمم المتحدة والسلطة والحكومة لأصحاب البيوت المدمرة”.

كما صعد الحية نبرة الإنذار عندما توجه للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمدلله “نرجوكم باسم هذا الشعب المظلوم وباسم القدس كفى لعبا على وتر مصالح الناس، نقول اليوم لن نتخلى عن شعبنا ولن نتخلى عن حقوقه ولن نتخلى عن حقوق الموظفين”.

وغادر صباح الجمعة وفد من حكومة التوافق الفلسطينية وصل الاثنين في زيارة إلى قطاع غزة، دون الإعلان عن تحقيق أي تقدم في تنفيذ بنود المصالحة مع حماس.

وتم تشكيل حكومة توافق وطني في الثاني من يونيو، واتفق الجانبان في 25 سبتمبر على أن تتولى حكومة التوافق الوطني زمام الأمور في غزة وأن تلعب دورا رئيسيا في إعادة إعمار القطاع المدمر بعد حرب إسرائيلية خلفت أكثر من 2200 قتيل فلسطيني أغلبهم من المدنيين الصيف الـفائت.

ولم تتسلم الحكومة الجديدة حتى الساعة مهامها في القطاع، بسبب الخلافات السياسية بين حركتي فتح وحماس التي تدير اليوم القطاع عبر حكومة ظل.

وتتهم السلطة الفلسطينية حماس بتعطيل المصالحة من خلال إعاقة عمل حكومة التوافق في القطاع الذي تسيطر عليه منذ 2007.

وينتقد البعض موقف حماس ومحاولاتها الدؤوبة إلقاء المسؤولية على السلطة الفلسطينية التي تخوض هذه الأيام معركة قانونية دولية مع إسرائيل.

4