حماس تحمل مصر والسلطة الفلسطينية مسؤولية أخطائها

الأربعاء 2013/11/20
بحر يجدد اتهام مصر بالمشاركة في حصار غزة

غزة - اتهمت حركة حماس، أمس الثلاثاء، كلا من إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية بالتسبب في تشديد الحصار على قطاع غزة وتفاقم الأزمات الإنسانية فيه.

وتواجه حماس منذ سقوط الإخوان في مصر حالة عزلة عربية إقليمية بسبب مواقفها القديمة الجديدة واستمرارها في التدخل في شؤون جارتها مصر واصطفافها إلى جانب الإخوان ما جعل العديد من دول المنطقة ينفض عنها.

وقال النائب عن حماس أحمد بحر خلال اعتصام نظمته الحركة في غزة، إن سبب تشديد الحصار على غزة هو أنها «ترفض التنازل وتتمسك بالحقوق وتدافع عن كرامة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية».

وأضاف أن «الكارثة التي تواجهها غزة جراء الحصار المشدد أسبابها 3 جهات، أولها الاحتلال الإسرائيلي عبر إغلاق المعابر وعدم إدخال الكميات اللازمة من الوقود والمواد الغذائية لسكان القطاع».

وأوضح أن المتسبب الثاني للحصار هو السلطة الفلسطينية «عبر فرض ضرائب على كميات الوقود الخاص بتشغيل محطة الكهرباء بزيادة سعر اللتر إلى الضعف بهدف خنق غزة».

وأضاف أن «حكومة رام الله تساهم في الحصار عبر وقف المنحة الأوروبية المخصصة لشركة الكهرباء بغزة، وضغطها على مصر لإغلاق معبر رفح وعدم إيصال الوقود القطري».

واعتبر أن الجهة الثالثة الضالعة في الحصار هي مصر «عبر إغلاق معبر رفح البري مع غزة ومنع إدخال الوقود القطري المجاني الممنوح للقطاع وهدم الأنفاق».

ويشهد قطاع غزة منذ سقوط حكم الإخوان في مصر إغلاقا شبه دائم لمعبر رفح إلى جانب قيام الجانب المصري بدمير مئات الأنفاق التي ثبت استخدامها في غير مآربها، حيث كشفت تحقيقات أمنية تورط حركة حماس في أحداث العنف التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة وقد تم إلقاء القبض على عدد من المحسوبين عليها في شبه جزيرة سناء رغم أن حماس ترفض اتهامها بالتورط في مصر.

هذا وطالب بحر القمة العربية الأفريقية باتخاذ قرارات حقيقية لرفع الحصار عن غزة، وإجراءات ضد إسرائيل لوقف حصارها على قطاع غزة.

ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بفتح معابر غزة وإدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء وفتح معبر رفح بين القطاع ومصر بشكل دائم.

4