حماس تدق إسفينا جديدا في جسد التوافق الوطني

الجمعة 2014/11/14
حماس تدعو إلى انتخابات عامة

غزة- هددت حركة حماس، أمس الخميس، بسحب الثقة من حكومة الوفاق الفلسطينية التي وصفتها بالضعيفة، داعية في الوقت ذاته لإجراء انتخابات عامة عاجلة.

جاء ذلك في ظل أجواء مشحونة بين حركتي فتح وحماس، على خلفية الهجوم الذي استهدف، منذ أكثر من أسبوع، منازل لقادة في فتح بعبوات ناسفة في القطاع.

وقال النائب عن حركة حماس وعضو مكتبها السياسي خليل الحية في تصريح صحفي، إن “الحل الأمثل للحالة الفلسطينية هو الذهاب إلى انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني (لمنظمة التحرير الفلسطينية)”.

الأمر الذي يتعارض ونص الاتفاق الذي يقول بتسلم حكومة التوافق الوطني بقيادة رامي الحمدالله مسؤولية إدارة الضفة الغربية وغزة يليه إجراء انتخابات عامة.

واتهم الحية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح التي يتزعمها بممارسة “حالة من التعطيل المتعمد للحكومة بهدف منعها من ممارسة أعمالها في قطاع غزة”.

وقال في هذا الصدد إن عباس “لم يعط الحكومة الغطاء السياسي المطلوب وهي حكومة ضعيفة بالأساس.

وصرح الحية بأنه في حال “واصل عباس إعاقة” استئناف عمل المجلس التشريعي بعد منتصف الشهر الجاري “فإن لدينا الكثير من البدائل سنشرع فيها وعلى رأسها ممارسة المجلس لجلساته الطبيعية ومحاسبة الحكومة القائمة”. يشار إلى أن المجلس التشريعي الفلسطيني معطل عن عقد جلسات رسمية موحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ سيطرة حماس على القطاع بالقوة منتصف عام 2007.

وتشكلت حكومة الوفاق مطلع يونيو الماضي بموجب تفاهمات بين حركتي فتح وحماس للإشراف على إجراء انتخابات عامة خلال ستة أشهر وإعمار قطاع غزة.

وأعلنت حماس بعد تشكيل حكومة الوفاق حل حكومتها المقالة في غزة لكنها ما تزال تحتفظ بإدارة قطاع غزة عمليا، مستمرة في سياسة المماطلة ووضع العراقيل أمام حكومة الحمدالله، الأمر الذي ساهم في تأجيج حالة التوتر بين فتح وحماس.

وازداد الوضع تعقيدا، مع قيام مجهولين باستهداف منازل لقادة في فتح ومنصة للاحتفال بذكرى وفات عرفات في غزة بعبوات ناسفة.

وقد اتهمت قيادات فتحاوية على غرار توفيق الطيراوي بتورط فتحي حماد وزير داخلية حماس في غزة في الاعتداء على منازل قادة فتح.

4