حماس تراجع خطابها وتعود لاتفاق القاهرة

الاثنين 2013/10/21
فتح وحماس في طريق المصالحة

غزة- دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى القدوم إلى غزة على رأس وفد من الحركة، للتباحث مع حماس بشأن تطبيق المصالحة، في ضوء خطاب رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.

وقال أبو زايدة في تصريح نشره على صفحته على (فيسبوك) إنه «على الرغم من ردود الفعل التشاؤمية التي صدرت بعد خطاب أبي العبد (إسماعيل) هنية إلا أنني أرى بعض العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها.والحديث هنا حول ما يتعلق بالمصالحة وإنهاء الانقسام».

وتمنّى أن يشكل الرئيس الفلسطيني بعد عودته من جولته الأوروبية، وفداً من قيادة فتح والمنظمة والقدوم إلى غزة للاستماع إلى تفاصيل أكثر عن مدى استعداد حماس للمصالحة، وطي صفحة الانقسام، لافتاً إلى أن «عنصر الثقة معدوم بين الطرفين وهنا يأتي دور العقلاء والمخلصين والأوفياء لهذا الوطن في المساعدة في ترميم هذه الثقة».

وقال «بالمقارنة مع الخطابات الأخرى، لم يكن هناك أي شروط مسبقة لتنفيذ اتفاق المصالحة مثل ضرورة تنفيذ الاتفاقات رزمة واحدة أو ضرورة تهيئة الأجواء أو وقف التنسيق الأمني وإلى آخره من الشروط التي كانت توضع في كل مرة يتم الحديث فيها عن المصالحة»، مشيراً إلى أن الخطاب تضمن «دعوة صريحة إلى تنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة دون أي تحفظ وشروط، وهذا ما نطالب به نحن دائماً».

وقال «لأول مرة تتحدّث حماس بشكل صريح عن إجراء الانتخابات دون أي تحفّظ»، لافتاً إلى أن هنية دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى «البدء فوراً بتشكل حكومة الوحدة الوطنية دون أن يضيف أية كلمة أو جملة من شأنها أن تفسّر على أنها شروط أو قيود على من سيقف على رأس هذه الحكومة أو تركيبتها».

وأضاف «يجب أن نختصر الوقت قدر الإمكان وأن نجنّب شعبنا المزيد من الكوارث والألم والمعاناة التي تزيد على معناتنا من استمرار الاحتلال».

وأشار إلى أن «الخطاب كان ينقصه بعض الخطوات المحددة، ولكن من يبحث عن حلول لن يعجز عن تجاوز بعض العقبات، ومن يبحث عن مبررات للهروب سيجد الكثير من المسالك، ولكنها جميعاً تؤدي إلى المزيد من الفرقة». وكان هنية دعا خلال خطاب في غزة صباح الجمعة، إلى تطبيق المصالحة الوطنية استناداً إلى الاتفاقات السابقة، وإنجازها في أسرع وقت ممكن.

وقال «لدينا اتفاقيات وأوراق وقعناها نستند إليها والتي اشتملت على الملفات الرئيسية، الحكومة، والمنظمة، والانتخابات، والمصالحة، وهي اتفاقيات محترمة ونحن جاهزون لبدء التطبيق فيها، داعياً الرئيس الفلسطيني إلى تشكيل الحكومة وتفعيل الإطار القيادي المؤقت إلى حين انتخابات المجلس الوطني، واللجنة التنفيذية للمنظمة، وإدارة القرار السياسي الفلسطيني والبرنامج النضالي لمواجهة الاحتلال ومقاومته».

وانتقدت حركة فتح رسمياً الخطاب، ورأت أنه لم يحمل أي شيء جديد.

4