حماس تراقب فيسبوك لملاحقة "تمرد"

الأربعاء 2013/08/14
الحركة حذرت عشرات النشطاء من التفاعل مع "تمرد"

غزة- كشفت مصادر فلسطينية عن ملاحقة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة لعشرات النشطاء، والتحقيق مع آخرين في حركة فتح بتهمة الوقوف وراء حملة «تمرد الفلسطينية» التي انطلقت مؤخرا للمطالبة بإنهاء حكم الحركة للقطاع، وإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المعطلة.

وقالت مصادر إن عناصر الأمن الداخلي لحركة حماس استدعوا عشرات النشطاء مؤخرا لتحذيرهم من مغبة الوقوف وراء «حملة تمرد» التي تحضر للاعتصام في شوارع وميادين قطاع غزة في الحادي عشر من نوفمبر المقبل ضد حكم حماس في قطاع غزة.

إلى جانب ذلك قالت المصادر التي رفضت كشف هويتها خشية الملاحقة الأمنية إن حركة حماس وضعت الصفحات الشخصية على فيسبوك لعدد من النشطاء تحت المراقبة خشية العمل على ما أسمته حماس «التحريض على حكمها في غزة» فيما يراقب عناصرها تحركات العديد من النشطــاء واتصالاتهم واجتماعاتهم في غزة.

وتقول حركة تمرد الفلسطينية على صفحتها الرسمية على فيسبوك «تمرد ضد الظلم والقهر تمرد ضد الانقسام تمرد ضد من أفسد الحياة السياسية وأوقف الانتخابات بحجج واهية». وتضيف في تعريفها «نحن حركة تصحيح للوضع الفلسطيني برمته، نحاول قدر الإمكان أن نجمع الناس حول فكرتنا من أجل تحقيق هدفنا الذي هو هدف كل فلسطيني حر، سئمنا من المفاوضات العبثية، سئمنا من القمع والاعتقال سواء في الضفة أو غزة، سئمنا من الانقسام الكارثي، سئمنا من قيادات لا تفكر إلا في مصالحها الشخصية».

وأثارت الحركة جدلا واسعا على الشبكات الاجتماعية، اعتبرها بعضهم «تنظيما مأجورا» وطالبوا حماس بـ»ملاحقة هؤلاء» وأن «تضرب على أيديهم بكل قوة… ويا حبذا لو (عن طريق) إعدام ميداني لتصل الرسالة إلى إسرائيل وأميركا».

وأثارت هذه الآراء استهجان المعلقين الفلسطنيين الذين تساءلوا «إعدام ميداني لأننا طالبنا بحريتنا؟» «هل تظن حماس أنها تقود قطيعا من الأغنام في غزة..»؟

فإذا كانت حركة حماس تعتبر شعب غزة كذلك فلتعلنها صراحة.. وعندها لديها كل الحق في أن تخرس الشعب بالقوة.. لكن على الأقل سيعلم الشعب سر الصندوق الأسود».

أما إن كانت حماس لا تظن في شعب غزة إلا كل خير، فعليها أن تعيد حساباتها في كل شيء.. وكفاها مكابرة».

ويقول مغردون إن الأوضاع في غزة تغيرت «من سيء إلى أسوأ.. والمصيبة أنه لا يوجد أفق للحل في قطاع غزة».

وقال مغرد «أنا ممن يتمنون أن يثور الشعب على الظلم في غزة و أن يثور الشعب على الظلم في الضفة.. كفانا مفسدين يعيشون في أرضنا.. كفانا تجار حروب ودين أصبحوا من الأثرياء في وطننا.. كفانا بائعين للأوطان في بلادنا …».

19