حماس تستعد لضرب داعش في غزة

الثلاثاء 2015/04/21
تسويق جديد

القاهرة - قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على غزة تستعد للقيام بهجمات واسعة النطاق على مجموعات جهادية في القطاع أعلنت ولاءها لتنظيم داعش في سوريا والعراق.

وكشفت بعض التطورات مؤخرا عن تحركات جدية تتبناها الحركة التي تجد نفسها في مأزق في مواجهة اتهامها بدعم الحركات الجهادية.

وفي 6 أبريل الجاري اعتقلت قوات الأمن التابعة لحماس الداعية عدنان خضر ميط الذي يشتبه في انتمائه إلى داعش. وأعقبت اعتقاله سلسلة من الهجمات.

وزرع متشددون عبوات ناسفة حول مدينة غزة، ولم تسفر هذه الهجمات التي تبنتها مجموعة تطلق على نفسها اسم “ولاية غزة” عن خسائر بشرية كبيرة.

لكن حركة حماس سارعت، بالتزامن مع مجموعات سلفية أخرى، إلى إنكار وجود داعش في القطاع.

ولم تكن دعاية حماس مقنعة بإنكار نشاط الجماعات المرتبطة بداعش، حيث يقول مراقبون إنها تتوسع بشكل ملحوظ منذ عام.

وأعلن تنظيم “ولاية غزة” مسؤوليته في السابق عن سلسلة من الهجمات، كان من بينها الهجوم على المركز الثقافي الفرنسي في مدينة غزة العام الماضي.

وبعد ذلك بشهر، أصدر التنظيم بيانا يطالب الغزيات باتباع قواعد الشريعة الإسلامية في ارتداء ملابسهن، قبل أن يهدد في ديسمبر الماضي باغتيال كتاب وشعراء “إن لم يتوقفوا عن الإساءة إلى الإسلام”.

وفي السابق حاولت الحركة، التي نجحت في السيطرة على غزة منذ انقلاب عسكري نفذته عام 2007، احتواء الجماعات السلفية والمتشددة داخل القطاع، لكن تقارير صدرت مؤخرا تشير إلى حدوث تحول كبير في سياسة الحركة من الاحتواء إلى المواجهة.

ورغم ذلك مازالت حماس تصر على إنكار وجود داعش في غزة وتتكتم على الهجمات التي باتت مكثفة منذ اعتقال ميط.

وإنكار وجود متحالفين مع داعش أهم عوامل حفاظ حماس على شرعيتها في حكم القطاع. وتتخوف حماس من أن يتحول القطاع إلى مركز لتحركات داعش، وهو ما سيعمق من توتر علاقاتها المتأزمة مع القاهرة.

وتريد الحركة أن تسوق نفسها كمقاتل لداعش خاصة لإيران التي ترتبط معها بعلاقات وثيقة، ورغم الأزمة مع سوريا، فإن حماس ما تزال تتلقى الدعم المالي والتسليحي من إيران شأنها شأن حزب الله والحوثيين.

1