حماس تشدد الأمن على الحدود لإرضاء مصر

الجمعة 2016/04/08
الحركة تكسب ود مصر

غزة – بدأت قوات الأمن الوطني، التي تديرها حماس، في قطاع غزة، في تعزيز تواجدها وإجراءاتها الأمنية، على طول الحدود مع مصر، وذلك بعد أيام من ختام مباحثات أجراها قادة من الحركة، مع مسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية في القاهرة.

وقال اللواء حسين أبو عاذرة، قائد قوات الأمن الوطني وجيش التحرير، إن قواته عززت من تدابيرها الأمنية على طول الحدود، خلال الأيام الماضية.

وأضاف أبو عاذرة، “الحدود الفلسطينية المصرية مضبوطة من قبل، لكننا تلقينا تعليمات، أن نزيد تحصين الحدود”.

وأضاف “لذلك نحن بصدد زيادة أعداد القوات المتواجدة على الحدود، وبدأنا منذ نحو عشرة أيام، بالعديد من الإجراءات من بينها إقامة مواقع جديدة، وقمنا بعدة زيارات للحدود، لمتابعة الأوضاع، وتنفيذ القرارات، التي طلبت منا”.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الإجراءات، هو “إعطاء نوع من الاطمئنان للمصريين”.

وقال “ننظر إلى الأخوة في مصر على أنهم العمق الاستراتيجي لنا، ووجودنا على الحدود ملاصقين لهم لأنهم أخوة لنا، ومسؤوليتنا السيطرة وضبط الحدود”.

وكان وفد من حماس قد زار القاهرة الشهر الماضي، والتقى بمسؤولين مصريين، في اجتماعات تعد الأولى من نوعها منذ تردي العلاقات بين الجانبين، عقب ثورة يونيو.

ويقول قادة في حماس، التي لا تزال تتولى مقاليد الحكم في قطاع غزة، إن الحركة حريصة على حماية الحدود مع مصر، وإنها بعيدة عن التدخل في الشأن الداخلي المصري.

ودأبت وسائل إعلام مصرية، منذ عدة سنوات، على اتهام حماس، بالتدخل في الشؤون المصرية الداخلية، ومساعدة الجماعات المسلحة في شبه جزيرة سيناء.

بدوره، أكد إياد البزم، الناطق الرسمي، باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، في قطاع غزة، وجود “إجراءات جديدة، تنفذها الوزارة على الحدود مع مصر”.

وقال البزم “هناك العديد من الإجراءات الأمنية بهذا الصدد قوات الأمن الفلسطيني تنتشر في المنطقة الحدودية، ولديها دوريات، ومراقبة واسعة على مدار الساعة”.

وحول طبيعة الإجراءات الجديدة، قال “نحن نواصل دائما إجراءاتنا بما يضمن أمن حدود القطاع، خاصة أمن الحدود الفلسطينية المصرية، وإجراءاتنا مستمرة بهذا الصدد، وقواتنا تطور من أدائها وعملها باستمرار من أجل ضمان بقاء المنطقة الحدودية آمنة”.

2