حماس تشن حملة اعتقالات في صفوف مؤيدي عباس

الثلاثاء 2014/03/18
شعارات داعمة لعباس في الضفة الغربية

القاهرة - تظاهر آلاف الفلسطينيين، أمس، في مدن الضفة الغربية لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما شنت حركة حماس حملة اعتقالات في صفوف العشرات من أبناء فتح ومنعهم من التظاهر في غزة.

وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة فتح التي يتزعمها عباس ورددوا شعارات دعم للرئيس الفلسطيني.

وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، شارك نحو 5000 فلسطيني في التظاهرة وردّدوا شعارات داعمة لعباس بينما شارك نحو ألف شخص في تظاهرة مشابهة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقال ناصر الدين الشاعر وهو وزير سابق ومسؤول مقرب من حركة حماس الإسلامية في الضفة الغربية شارك في تظاهرة نابلس “الرئيس عباس أعلن أنه على أبواب العقد الثامن وأنه لن ينهي حياته إلا بصفحة بيضاء، ونحن هنا اليوم للوقوف في وجه أيّة ضغوطات تمارس عليه، لكي يبقى ثابتا على موقفه”.

وفي رام الله تجمع الآلاف في دوار المنارة وسط هتافات وإلقاء كلمات تطالب بـ”التمسك بالثوابت الوطنية وعدم الخنوع للضغوطات الأميركية”.

وأكد أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني أن “مسيرات اليوم حملت رسالتين: رسالة إلى إسرائيل وللمجتمع الدولي وخاصة الإدارة الاميركية أن الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادة أبو مازن ويلتف حوله لأنه عبّر عن إرادة شعبنا ورفض كل الضغوطات وأنه متمسك بالثوابت الفلسطينية التي تقود شعبنا إلى إقامة دولته وتحقيق أهدافه الوطنية”.

محمود العالول: الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يحيد عن ثوابته الأساسية

أما الرسالة الثانية فهي أن “المواقف المشرفة للرئيس عباس محل اعتزاز من قبل شعبنا الذي يعلن في كل المحطات التاريخية تمسكه بحقوقه ويرفض التنازل عنها”.

ويذكر أن قيادة فتح أجمعت في آخر اجتماع لها على رفض المطالب بالاعتراف بـيهودية إسرائيل لما في الأمر من خطر ينسف حق العودة لآلاف الفلسطينيين في الشتات.

وكشف محمود عباس عن وجود ضغوط أميركية بقبول الشروط الإسرائيلية. وفي هذا الصدد يقول عضو مركزية فتح، محمود العالول، في كلمة له، إن “الضغوط الأميركية لن تجدي، الشعب الفلسطيني مهما حصل لا يمكن أن يحيد عن ثوابته الأساسية وهو متمسك بها”.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد توجه إلى الولايات المتحدة، حيث التقى بوزير الخارجية جون كيري والرئيس الأميركي باراك أوباما.

ويقول فلسطينيون، إن عباس سيواجه خلال مباحثاته مع أوباما، ضغوطا للقبول باقتراح أميركي يدعو للاعتراف بهودية إسرائيل، ولا ينص على القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

4