حماس تطالب اسرائيل بوقف غاراتها على غزة

الأحد 2015/10/11
مقتل امرأة فلسطينية حامل وابنتها في الغارة على منطقة الزيتون في غزة

غزة (الاراضي الفلسطينية) - حذرت حركة حماس الفلسطينية اسرائيل الاحد من "الاستمرار" في غاراتها الجوية على قطاع غزة بعد ضربة ادت الى مقتل سيدة فلسطينية حامل وابنتها الرضيعة فجر الاحد على حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري في بيان "هذا الاستهداف دليل على رغبة الاحتلال في التصعيد" مؤكدا ان الحركة "تحذر الاحتلال من الاستمرار في هذه الحماقات".

وكان الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اشرف القدرة اعلن ان استشهدت الام نور حسان (30 عاما) وهي حامل في شهر الخامس وطفلتها رهف حسان (عامان) واصيب ثلاثة اخرون جراء غارات الطائرات الحربية الصهيونية على منطقة الزيتون ما ادى الى انهيار المنزل على ساكنيه".

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في وقت سابق انه استهدف بغارة جوية "ورشتين لصنع الاسلحة تابعتين لحماس" وذلك ردا على اطلاق صاروخ مساء السبت من غزة.

وقتل أربعة إسرائيليين و23 فلسطينيا في 12 يوما من أعمال العنف التي امتدت من القدس والضفة الغربية إلى داخل إسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت إسرائيل إن طائراتها استهدفت منشأة لحماس في قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ عبر الحدود. وذكر مسؤولون طبيون فلسطينيون أن امرأة حبلى وابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات قتلتا إثر انهيار منزلهما قرب موقع الضربة.

وفي شارع يؤدي من الضفة الغربية إلى القدس أوقفت الشرطة سيارة تقودها فلسطينية وقالت الشرطة إنها كانت تكبر وفجرت عبوة ناسفة لدى اقتراب ضابط منها. وأصيبت المرأة بجروح خطيرة كما أصيب الضابط.

وقال رافي كوهين وهو قائد في الشرطة للصحفيين في المكان "أحبطنا هجوما بسيارة ملغومة... ليس لدينا شك في أن الإرهابية التي قادت السيارة كانت تعتزم الوصول إلى القدس."

ولحقت أضرار طفيفة بالسيارة إثر الانفجار وقال كوهين إنه لا تزال هناك متفجرات فيها. وأحجم عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل لكن راديو الجيش الإسرائيلي قال إنه تم العثور على اسطوانات غاز في السيارة.

ولم ينفذ الفلسطينيون منذ بدء أعمال العنف الجارية أيا من التفجيرات التي اتسمت بها انتفاضتهم الثانية بين عامي 2000 و2005. ووصف زعماء إسرائيل موجة العنف الحالية بأنها "موجة إرهاب" لا ترقى إلى حد انتفاضة منظمة.

واحتجاجا على دخول اليهود حرم المسجد الأقصى في القدس وقعت حوادث طعن لإسرائيليين ورشق بالحجارة وإطلاق نار مرة واحدة على الأقل من جانب فلسطينيين.

وقال عاموس جلعاد وهو مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية مستمر.

وأضاف لراديو الجيش الإسرائيلي "ليس من مصلحة السلطة الفلسطينية أن تتدهور الأمور لأن دوامة العنف والنار والإرهاب التي ستتطور ستبتلعها حينئذ."

وفي سياق متصل اعلنت اسرائيل الاحد احباط هجوم بالقنبلة حاولت فلسطينية تنفيذه قرب القدس، في اول محاولة من نوعها منذ بدء اعمال العنف.

ولا تزال ملابسات الحادث الذي وقع في طريق قرب مستوطنة معاليه ادوميم في الضفة الغربية المحتلة غامضة.

وبحسب رواية الشرطة الاسرائيلية فان شرطيا عند حاجز بالقرب من مستوطنة معاليه ادوميم رصد صباح الاحد سيارة "مشبوهة" وامر السائقة بالتوقف الا انها هتفت بالتكبير عند اقترابه قبل ان تفجر قنبلة في السيارة.

وبحسب الشرطة فان السائقة تبلغ من العمر 31 عاما وهي من مدينة اريحا في الضفة الغربية بينما اشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى انها من القدس الشرقية المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة ان اصابة السائقة خطيرة بينما اصيب شرطي اسرائيلي في المكان بجروح طفيفة. وكانت المتحدثة اشارت في وقت سابق الى ان الفلسطينية قتلت في الانفجار.

واشارت الاذاعة الاسرائيلية العامة نقلا عن مصادر من الشرطة الى ان السيارة المفخخة كانت في طريقها الى القدس لتنفيذ هجوم انتحاري هناك.

الا ان صورا تداولتها وسائل اعلام فلسطينية اظهرت السيارة وقد اصيبت باضرار طفيفة.

1