حماس تعلن استمرارها في حفر الأنفاق

السبت 2016/01/30
الأنفاق تثير قلق القاهرة

غزة – أعلن نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية أن الحركة ستواصل حفر الأنفاق في قطاع غزة.

وجاء كلام هنية في خطبة ظهر الجمعة في المسجد “العمري الكبير” بمدينة غزة وأمام الألاف من المشاركين في تشييع سبعة من عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، الذين قتلوا بانهيار نفق الثلاثاء في غزة.

وأشاد هنية بأهمية الأنفاق التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية، قائلا “الأنفاق كانت السلاح الاستراتيجي في معركة العصف المأكول (حرب صيف 2014)، هنا على أرض غزة وبأيدي مجاهدي غزة ومجاهدي القسام صنعوا أنفاقا ضعف أنفاق فيتنام”.

وأضاف، أنه بفعل الأنفاق، “نفذ المجاهدون العمليات البطولية وأسروا جنودا، (…) فمنها أسر (الجندي الإسرائيلي) شاؤول آرون وقبله شاليط”.

وأعلنت إسرائيل مقتل الجنديين شاؤول آورون وهادار غولدين خلال حربها على غزة في 2014، إلا أنها لم تستعد رفاتهما. ولم تفصح حماس عن مصير هذين الجنديين.

وتعتمد حركة حماس التي تفرض سيطرتها بالقوة على قطاع غزة منذ العام 2007 على الأنفاق كممر لنقل السلاح والأشخاص وأيضا مكامن لشن هجمات على إسرائيل.ولكن هذه الأنفاق باتت لها أدوار وظيفية أخرى تثير قلق لا فقط إسرائيل بل أيضا مصر.

وتتهم القاهرة الحركة باعتماد هذه الأنفاق لاستهداف الأمن القومي المصري وذلك من خلال جعلها ممرات لعبور متطرفين من سيناء إلى غزة أو العكس.

وقد اتخذت السلطات المصرية منذ أشهر قرارا بتدمير هذه الأنفاق على حدودها مع القطاع، في مسعى لمنع مرور المتطرفين الذين تقول القاهرة إن لهم مقرات تدريب في غزة.

وترتبط حركة حماس عضويا بالتنظيم الدولي للإخوان المعادي للنظام الحالي في مصر.

وتعاني مصر خاصة بعد سقوط حكم جماعة الإخوان من أعمال إرهابية خاصة في منطقة سيناء، على يد مجموعات متشددة .

ويرى محللون عسكريون أن الحرب على المجموعات الإرهابية وبخاصة “ولاية سيناء” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية لن تتوقف في سيناء، إلا بالقضاء على هذه الأنفاق التي تربط بين القطاع والمنطقة المصرية.

وجماعة ولاية سيناء كانت قبل انضمامها لداعش تحمل اسم أنصار بيت المقدس وقد تشكلت نواتها الأولى في قطاع غزة.

2