حماس تقر بأن منفذ عملية دهس الإسرائيليين أحد عناصرها

الجمعة 2014/10/24
حماس لم تتبنى العملية؟

القدس- أعلنت حركة حماس، أن منفذ عملية دهس مستوطنين إسرائيليين، الأربعاء، هو أحد عناصرها، دون أن تتبنى العملية.

وأوضح بيان، أصدرته الحركة في الضفة الغربية، أمس الخميس، أن الشاب المقدسي عبد الرحمن الشلودي (23 عاما)، الذي توفي في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، متأثرا بجراح أصيب بها عقب دهسه تسعة إسرائيليين في القدس، ينتمي لها.

واعتبرت حماس، أن “عملية القدس الجريئة التي نفذها الشلودي رد طبيعي ومتوقع على الانتهاكات والعدوان الصهيوني المتصاعد الذي تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنون المتطرفون بحق المواطنين والمقدسات في مختلف المحافظات الفلسطينية”.

وأشادت حماس، بما أسمته “صمود المرابطين والمرابطات داخل المسجد الأقصى”، داعية كافة شرائح الشعب الفلسطيني إلى “الالتفاف حول مدينة القدس وفك الحصار الصهيوني عنها”، وإلى “تصعيد المواجهات مع الاحتلال في مختلف مواقع تواجده”.

وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية، الأربعاء عن وفاة الشلودي، متأثرا بجراحه، التي أصيب بها جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل شرطي إسرائيلي.

وفي وقت سابق، قالت مصادر طبية وأمنية إسرائيلية إن رضيعة لقيت حتفها متأثرة، بجراحها جراء عملية الدهس التي نفذها الشلودي في القدس، أمس، ما أسفر أيضا عن إصابة 8 إسرائيليين.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية أن “الشلودي”، هو من نشطاء حركة حماس في مدينة القدس، وسبق له أن قضى فترة في السجون الإسرائيلية على خلفية نشاطات معادية لإسرائيل.

من جانبه، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حماس المسؤولية عن عملية الدهس، وفق تصريح نقلته عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة.

وانتشرت، أمس الخميس، قوات معززة من الأمن والشرطة الإسرائيليين في القدس الشرقية المحتلة بعد ليلة من المواجهات بينهما وبين شبان مقدسيين.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن “شرطة القدس تؤكد أنها ستتبع سياسة عدم التساهل إطلاقا حيال أي أعمال عنف وستوقف أي شخص متورط في أي إخلال بالنظام العام”.

من جانبه قال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد “على المستوى العملاني وطبقا لما تقرر بعد الاعتداء مباشرة، تم تعزيز قوات الأمن وخصوصا حرس الحدود ووحدات الدوريات الخاصة والوحدات الخاصة للتعامل مع الاضطرابات”.

واندلعت اشتباكات عنيفة ليل الأربعاء/الخميس في أحياء عدة في القدس الشرقية المحتلة منها سلوان والعيسوية والطور ورأس العمود.

4