حماس تمنع الاحتفال برأس السنة في غزة "حفاظا على التقاليد والأخلاق"

الخميس 2015/12/31
الشماريخ تختفي من غزة ليلة العام الجديد

غزة- لن يحتفل الفلسطينيون في قطاع غزة برأس السنة الجديدة ولن يشاهدوا الشماريخ في شوارعها ولا أضواء الزينة على محلاتها التجارية والترفيهية هذا العام، حيث منعت السلطات كل مظاهر الاحتفال لاستقبال عام 2016.

وأعلنت الشرطة الفلسطينية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة منع إقامة احتفالات برأس السنة الجديدة في المطاعم والفنادق والمقاهي للحفاظ على “القيم والتقاليد الدينية” وتضامنا مع “الشهداء” في “انتفاضة القدس” على حد تعبيرها.

وقال الناطق باسم الشرطة أيمن البطنيجي إن “وزارة الداخلية ومديرية الشرطة لم تمنحا أي تصريح لأي جهة سواء مطاعم أو فنادق أو صالات لإقامة حفلات بمناسبة نهاية العام” في ليلة رأس السنة، مبينا أن أعددا من هذه المطاعم والفنادق تقدمت “فعليا” للشرطة للحصول على إذن بإقامة هذه الحفلات.

وشدد على أن هذا المنع من “أجل الحد قدر المستطاع من أي مظاهر تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وتعاليم ديننا الحنيف وتضامنا مع أسر شهداء انتفاضة القدس” في إشارة إلى الهجمات التي ينفذها فلسطينيون في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين منذ ثلاثة أشهر.

وتابع “نستهجن إقدام البعض على إقامة حفلات برأس السنة في ظل ما يعانيه القطاع من ظروف صعبة وحصار خانق وارتقاء العديد من الشهداء في الانتفاضة”. وقال البطنيجي إن الشرطة “تحمي وتحافظ على ممتلكات وأموال وأعراض شعبنا”.

وأضاف “الشرطة وفرت الحماية والأمن لاحتفالات الأخوة المسيحيين في أعيادهم قبل يومين في قطاع غزة”. وقال مصدر قريب من الشرطة إنه “سيتم منع أي حفلة تقام من غير ترخيص في هذه الليلة بالذات”.

وتقيم العديد من المطاعم والفنادق والمقاهي في القطاع سنويا احتفالات في قاعات مغلقة بمناسبة رأس السنة روادها غالبا من الشباب. يذكر أن حركة حماس تسعى إلى الظهور بمظهر الحركة الإسلامية “المعتدلة” على الساحة الفلسطينية رغم تبعيتها لجماعة الإخوان المسلمين.

24