"حماس" تنفي قبولها برئيس الحكومة القادمة وتتلكأ في ملف المصالحة

السبت 2014/01/11
حماس تعيد صياغة فشل الماضي

غزة - نفت حركة «حماس» الفلسطينية موافقتها على رئيس حكومة التوافق الوطني المتوقع تشكيلها في حال نجاح مساعي المصالحة مع حركة “فتح”.

وقال صلاح البردويل القيادي في «حماس» خلال تصريحات صحفية “حتى اللحظة لم يتمّ التوافق مع حركة فتح على تولي رامي الحمدالله رئاسة حكومة الوحدة المقبلة ونحن بانتظار زيارة عزام الأحمد لغزة لبحث ملفات المصالحة”.

ويذكر أن قيادات “فتحاوية” أكدت أن حركة حماس قدمت تعهدات للمضي قدما في ملف المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة توافق وطني إلا أن مواقف قياداتها اتسمت بالتردد والغموض والتناقض حيث تجد من بينهم من يقول الشيء ونقيضه.

ومع تسارع اللقاءات بين فتح وحماس واتخاذها مسارا جديا حتى بدأت أطراف من هذه الأخيرة تتحدث عن التأجيل.

وفي هذا الصدد أعلن عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة في الحركة، أنه أجرى اتصالا مطولا مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية بناء على طلب من الرئيس محمود عباس لتحديد موعد زيارته إلى غزة إلا أن هنية طلب التأجيل لبعض الأيام، قائلا إنه بحاجة إلى بعض الوقت لإجراء مشاورات داخلية وخارجية في قيادة حماس.

وكان من المنتظر أن يزور الأحمد قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة لبحث سبل إنهاء الانقسام ومسألة التشكيل الحكومي.

وقال الأحمد في تصريح لـ”وكالة معاً الإخبارية” إنه عرض على هنية خلال اتصاله المطوّل الإعلان عن حكومة التوافق وتحديد موعد الانتخابات سواء بتخويل الرئيس أو بعد 6 أشهر، مؤكدا أن هنية ردّ عليه أن حماس بحاجة إلى بعض الوقت لإجراء مشاوراتها.

واتهمت حماس، أمس، الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشن حملة اعتقالات واسعة، في صفوف أعضائها في نابلس بالضفة الغربية. وكانت حركة حماس أطلقت، بداية الأسبوع، سراح 10 أعضاء من حركة فتح أكدت هذه الأخيرة أن محكوميتهم شارفت على الانتهاء وهم متهمون بالتخابر مع رام الله.

4