حماس تهتز قبل موعد التمرد على حكمها

الأربعاء 2013/08/21


هنية يرفض التمرد على حركته المرتبطة بالاخوان المسلمين

غزة (فلسطين) - دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، الأربعاء، إلى التمرّد ضد إسرائيل، محذراً من الدعوات لإعلان التمرّد على حكم حماس في غزة، وشدّد على التمسّك بالحوار والسعي لتحقيق المصالحة.

في وقت اتهم مركز حقوقي فلسطيني ينشط في قطاع غزة الأربعاء، حركة حماس التي تسيطر على القطاع بتصعيد استهداف ناشطين سياسيين ومجتمعيين.

وقال هنية خلال مشاركته في افتتاح البرنامج الوطني لمؤشرات الأداء للجمعيات الخيرية بغزة "أنا مع التمرّد ضد العدو والاحتلال، ونحن كلنا شعب متمرّد على المحتل، ولكن يجب ألا تستخدم هذه اللغة ضدنا".

ويشعر أهالي غزة بالاستياء من حكم حماس، بعدما حولوها إلى إمارة "اسلامية" مرتبطة مرة بايران ومرة بقطر ومرة بحكم الاخوان المسلمين في مصر قبل انهياره.

وكانت دعوات عديدة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للتمرّد على حكم حماس في غزة، وحدّدت موعد الحادي عشر من نوفمبر المقبل موعداً لذلك، تضمّنت إصدار بيانات وتسجيلات لملثمين تدعو الفلسطينيين للاحتشاد ومواجهة حماس.

وقال هنية "لا نريد أن نستدعي العلاقات في بعدها الدموي ولا نحب ولا نرغب في ذلك، وأدعو شباب الوطن أن يجعلوا من الحوار لغة بينهم"، مطالباً بعدم استخدام لغة التمرّد بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف "الوطن ليس حكراً على أحد، لا على الحكومة ولا منظمات المجتمع المدني وهو يتسع للجميع، وفلسطين هي وطن لكل الفلسطينيين وغزة حرّرها أهلها وهي ملك لأهلها ولأبنائها ولكل فلسطيني في كل مكان".

وقال هنية إن "تحرير الوطن لا يمكن أن يتحقق إلا بوحدة الجميع"، داعياً إلى "الوحدة والشراكة وإنهاء الانقسام والعودة للمسارات الجامعة للشعب الفلسطيني".

وثمّن هنية دور وزارة الداخلية في تعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، مشدداً على ضرورة اعتماد القاعدة أن الأمن ليس محله العلاقة بالمجتمع المدني.

ودعا إلى إعادة فتح جميع المؤسسات التي أغلقت في الضفة الغربية، بالتزامن مع فتحها في قطاع غزة.

الى ذلك اتهم مركز حقوقي فلسطيني ينشط في قطاع غزة الأربعاء، حركة حماس التي تسيطر على القطاع بتصعيد استهداف ناشطين سياسيين ومجتمعيين.

وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان صحفي له، إنه رصد تصعيدا من قبل أجهزة أمن حماس ضد ناشطين سياسيين ومجتمعيين منذ مطلع شهر يوليو الماضي.

وذكر المركز أنه وثق استدعاء 40 حالة خلال الفترة المشار إليها احتجز من بينها 11 شخصا، وما زال ستة منهم محتجزين، فيما تكرر استدعاء غالبيتهم لأكثر من مرة وجرى تفتيش منازلهم والاستيلاء على أجهزة حاسوب شخصية ومتعلقات أخرى.

وأشار المركز إلى استمرار قرار حماس بإغلاق مقرات مؤسسات إعلامية والتضييق على الحريات العامة بما في ذلك منع فعاليات جماهيرية.

ودعا المركز حركة حماس لإتخاذ خطوات كفيلة بتعزيز الحريات وحماية الحقوق لاسيما الحق في حرية الرأي والتعبير، والتحقيق في المخالفات المرتكبة.

1