حماس تواصل حفر الأنفاق وتعزيز قدراتها في القطاع

السبت 2013/11/16
حماس تستعرض عضلاتها في غزة

غزة - أكد عاموس هكوهين قائد اللواء العسكري المرابط في محيط الجزء الجنوبي من قطاع غزة أن حركة حماس تواصل تعزيز قدراتها العسكرية في القطاع بما في ذلك حفر العديد من الأنفاق وتوسيع وتحسين منظومات الصواريخ.

وأشار الكولونيل هكوهين مع ذلك إلى أن الحركة تعتمد بشكل خاص على الإنتاج الذاتي بسبب الصعوبات المتزايدة التي تواجهها في تهريب صواريخ وقذائف صاروخية إلى داخل القطاع.

وأوضح القائد العسكري أن الجيش الإسرائيلي يعمل بمختلف الوسائل على إحباط العمليات «الإرهابية» المنفذة عبر الأنفاق ويطور قدراته الاستخباراتية ويعكف على تطوير وسائل تكنولوجية لاكتشاف الأنفاق.

وكانت حركة حماس هددت على لسان قائد لواء غزة في كتائب القسام رائد سعد، خلال كلمة له ألقاها، مكشوف الوجه لأول مرة خلال إحياء ذكرى «عمود السحاب» إنه «إن لم يكف الصهاينة عن محاولاتهم المساس بمقدساتنا ننذر أن نشعلها حربا ضروسا لن يحتملها الصهاينة وأعوانهم».

وحذر سعد من استمرار الحصار على غزة قائلا «لن نصمت أمام الحصار المغروض وإن طال فليتوقع العدو ما لا يمكن توقعه".

وعرضت كتائب القسام خلال الموكب الاحتفالي أنواعا مختلفة من الأسلحة التي تملكها بينها صاروخ m75 الذي قالت إنه بصناعة محلية ومداه يصل إلى أكثر من 75 كيلومترا وجرى استهداف تل أبيب به خلال المواجهة الأخيرة.

ويرى المراقبون أن حماس تسعى من خلال الاستعراض العسكري الذي قامت به مؤخرا والخطابات النارية التي ساقتها من على منبر منصة جنوب رفح إلى لفت انتباه سكان القطاع عن مشاكلهم اليومية التي باتت تتفاقم يوما بعد يوم، بسبب سياسات حماس التي ما انفكت تواجه «الغزاويين» منذ أن سيطرت على القطاع «بالعصا الغليظة» من خلال جهازها الأمني سيء السمعة.

ويقول المحللون إن حماس قادرة على الذهاب إلى أبعد ما يكون لفك حصارها وإعادة كسب التعاطف الشعبي الفلسطيني والعربي بعد أن فقدته بسبب سياساتها المنحازة إلى الإخوان المسلمين والمراهنة عليهم خلال السنتين الماضيتين، وذلك بإثارة مواجهة جديدة مع تل أبيب.

4