حماس "لا تتفهم دوافع" إغلاق معبر رفح

الاثنين 2013/11/18
حماس تستغل معاناة الغزاويين

غزة – قالت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إن إصرار الجانب المصري على إغلاق معبر رفح لليوم العاشر يؤكد على "سياسة تأزيم الوضع الإنساني واستهتاره بمعاناة سكان قطاع غزة".

وأعربت الحكومة في بيان أصدره الناطق باسمها إيهاب الغصين ونشرته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عن قلقها العميق إزاء إصرار الجانب المصري على استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي لليوم العاشر على التوالي، متهمة إياه بأنه «معنيٌ بتشديد الحصار على قطاع غزة وتأزيم الوضع الإنساني الناتج عن مأساة إغلاق المعبر».

وتساءلت الحكومة :"ما هي الفائدة التي تعود على الجانب المصري باستمرار إغلاقه للمعبر؟ وما هي الدوافع التي تجعل الجانب المصري يصر على إغلاق المعبر؟!".

وأكدت أن «هناك معاناة إنسانية متفاقمة لأهالي قطاع غزة منذ سنوات، ولكن للأسف الجانب المصري يتعامل مع هذه المعاناة بسلبية غير مبررة»، مضيفة : «نحن نقول ونجدد مطالبتنا للجانب المصري بفتح معبر رفح، وندعو إلى الكف عن الاستهتار بمعاناة شعبنا الفلسطيني، لأنه لم يعد الاستهتار بمعاناة شعبنا الفلسطيني أمرا محتملا ولا مطاقا».

وقال الغصين إن تواصل إغلاق المعبر «ينذر بإنهيار تام وكامل لكافة القطاعات الإنسانية اللازمة لاستمرار الحياة في قطاع غزة».

بينما رفض السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان اتهامات حركة حماس لمصر بمحاولة تقويضها من خلال إغلاق معبر رفح البري .

ونقلت صحيفة «الأيام» المحلية في عددها الصادر أمس الأحد عن عثمان قوله: «مصر أكبر من ذلك بكثير، ومصر لا تضع نفسها في ندية مع فصيل صغير»، مرجعا استمرار إغلاق معبر رفح إلى «الوضع الأمني الدقيق في شبه جزيرة سيناء».

وأشار إلى أن بلاده تدرك مدى أهمية معبر رفح بالنسبة إلى السكان في غزة، وأهمية حقوق الشعب الفلسطيني في المرور والتنقل والحركة في المعبر.

وأضاف «لكن هناك وضعا أمنيا دقيقا يتعلق بالأمن في سيناء وهو مرتبط أيضا بالتهديد الذي خلقته الأنفاق، لأن الأنفاق خلقت هذا الوضع الأمني على الحدود بين غزة ومصر، وبالتالي يتم فتح المعبر كلما سمحت الظروف الأمنية بذلك وعلى أساس اعتبارات إنسانية».

وأعرب عثمان عن الأمل في أن «تستقر الأوضاع الأمنية في الفترة القــــادمة وبالتالي تتم الاستجابة لاحتياجات غزة بشكل أكبر».

في الوقت ذاته أكد عثمان أن «منظور مصر إلى غزة هو منظور شامل على أساس اعتبارات قومية، وقطاع غزة يمثل عمقا لمصر، وبالتالي لا ننظر إلى القطاع من منظور علاقة مصر مع حماس».

4