حماس: وجبة جديدة من الإعدامات في غزة

تضاعف في السنوات الأخيرة عدد أحكام الإعدام الصادرة بحق فلسطينيين في غزة، وشملت حتى قيادات وعناصر في الحركة.
الاثنين 2017/02/20
التخابر تهمة تجر الى حبل المشنقة

غزة – أصدرت المحكمة العسكرية التابعة لحماس في غزة، الأحد، ثلاثة أحكام بإعدام متهمين بـ“التعاون” مع إسرائيل، بحسب وزارة الداخلية التابعة للحركة.

وقالت الوزارة في بيان إن “المحكمة العسكرية الدائمة التابعة لهيئة القضاء العسكري بغزة أصدرت ثلاثة أحكام إعدام شنقا بحق متخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي”، مشيرة إلى أن هذه الأحكام الثلاثة “قابلة للاستئناف”.

وأيدت المحكمة، كذلك وفي الجلسة نفسها ثلاثة أحكام أخرى سابقة بالإعدام، واعتبرتها “نهائية” بحق ثلاثة متهمين آخرين أدانتهم بـ“الخيانة والتخابر مع جهات معادية”.

كما أصدرت المحكمة 8 أحكام تراوحت بين السجن عامين والأشغال الشاقة المؤبدة بحق متهمين آخرين بالتعاون مع إسرائيل.

والشهر الماضي، أصدرت محكمتان فلسطينيتان في قطاع غزة حكمين بالإعدام في يوم واحد على فلسطينيين أدينا بالقتل، بحسب ما أعلن المجلس الأعلى للقضاء.

وتضاعف في السنوات الأخيرة عدد أحكام الإعدام الصادرة بحق فلسطينيين في غزة، وشملت حتى قيادات وعناصر في حركة حماس، على غرار إعدام القيادي العسكري محمد أشتية، العام الماضي، حيث اتهم يحيى السنوار الذي تم انتخابه مؤخرا، قائدا عاما لحماس في القطاع بالإصرار على تنفيذه.

ومعروف عن السنوار الذي يسيطر على الأجهزة الأمنية لحماس، بهوسه الأمني، وبصلابته، واندفاعه، الأمر الذي سينعكس بشكل كبير على طريقة إدارة الحركة للقطاع.

وأشار المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى أن عدد أحكام الإعدام الصادرة منذ بداية العام 2017 وصلت إلى أربعة.

ويعاقب القانون الفلسطيني بالإعدام جرائم التعامل مع إسرائيل والقتل والاتجار بالمخدرات على أن يصادق الرئيس الفلسطيني على هذه الأحكام، لكن حماس لا تعترف بشرعية الرئيس محمود عباس.

وتسيطر حماس بقوة السلاح على غزة منذ العام 2007، وقد جرت محاولات صلحية عدة بين الحركة والسلطة الفلسطينية التي تقودها حركة فتح لإنهاء هذا الوضع الشاذ، بيد أنها باءت بالفشل.

واليوم، وفي ظل الانقلاب الجذري داخل الحركة بسطوع نجم كتائب عزالدين القسام عبر تولي السنوار قيادة الحركة في غزة مقابل تراجع السياسيين، لا أمل في إمكانية إحداث أي خرق على هذا المستوى.

2