حماية الصحفيين تتصدّر تحديات نقابة الصحفيين المصرية

الخميس 2015/04/02
النقابة: حرية الصحافة والإعلام إحدى أهم الحريات العامة في المجتمع

القاهرة – تواجه نقابة الصحفيين في مصر، بعد مرور 7 عقود على إنشائها، بعض الأزمات، منها مشاكل إدارية ومالية “بدل الصحفيين” والأخرى متعلقة بـ”الحريات” والصحفيون المعتقلون وكيفية حماية الصحفي خلال تغطية الاشتباكات والصراعات التي تشهدها الدولة في الفترة الحالية.

وتعمل النقابة ومجلسها السابق على حل الأزمة الخاصة بحرية الصحفيين والدفاع عن المعتقلين منهم، حيث دعت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات إلى اجتماع طارئ لبحث الاعتداءات المتكررة على الصحفيين والاعتقال العشوائي لهم والذي كان آخره الصحفي سيد فودة، والذي تم الإفراج عنه الاثنين الماضي.

وطالبت الجبهة بتحرك سريع لنقابة الصحفيين ممثلة في نقيبها وكل أعضاء مجلس النقابة بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين على ذمة قضايا والمطالبة بتفعيل مواد الدستور التي تكفل للصحفي ممارسة عمله، بل وتحريك دعاوى قضائية ضد المتورطين في الاعتداء عليهم والزج بهم خلف السجون.

ويشهد الوسط الصحفي العديد من حالات الاعتداء والضرب، وصل بعضها للوفاة خلال تغطيتهم للأحداث، وكانت آخرها “الشهيدة ميادة أشرف” التي لقيت مصرعها خلال تغطية اشتباكات بمنطقة المطرية برصاصة طائشة ولم يتم الكشف إلى الآن عن الجاني بعد مرور عام كامل على واقعة استشهادها.

وعلى الجانب المالي والإداري يواجه بعض الصحفيين أزمة بخصوص عدم صرف البدل الخاص، فوعد نقيب الصحفيين “يحيى قلاش”، بعد فوزه في انتخابات نقابة الصحفيين أن النقابة ستعمل خلال الفترة القادمة على تنظيم العمل النقابي وإعادة الثقة مرة أخرى إليها، مشيرا إلى أن حرية الصحافة والإعلام هي إحدى أهم الحريات العامة في المجتمع.

وأوضح قلاش، أن النقابة لن تكون مهمتها فقط حماية أعضائها وإنما ستتدخل لتنظيم العمل النقابي من خلال إخطار النقابة بالمتدربين ووجود فترة زمنية لتدريبهم، وعقد عمل بعد ذلك تكون النقابة طرفا فيه لحفظ حقوق الصحفيين، مشيرا إلى أن البدل هو حق للصحفيين ستتم زيادته بطريقة منتظمة لضمان حياة كريمة للصحفي.

وطالب عدد من أعضاء نقابة الصحفيين الإلكترونيين بضرورة النظر إليهم وسن قانون أو لائحة تفيد بقيدهم وإدراجهم للقيد بنقابة الصحفيين، وهو ما أكده قلاش بصعوبة تنفيذه، حيث قال إن هذا الأمر يحتاج لتغيير قوانين وحوار جماعي داخل نقابة الصحفيين.

18