حماية تراث مدينة القدس القديمة وأسوارها

الاثنين 2014/06/30
القدس القديمة من المواقع التاريخية الهامة المعرضة للخطر

الرباط- أشادت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الإسيسكو” بمصادقة لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” على قرار بشأن حماية تراث مدينة القدس القديمة وأسوارها والوقف الفوري للتعديات الإسرائيلية المتكررة عليها.

وفي بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، قالت المنظمة إنها تشيد بمصادقة “اليونسكو” خلال اجتماع دورتها 38 في الدوحة على مشروع قرار اقترحته كل من الأردن وفلسطين يطالب السلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لكل الحفريات غير القانونية التي تقوم بها في القدس الشريف.

واعتبرت “الإسيسكو” أن هذا القرار ينسجم مع برنامج عمل لجنة التراث في العالم الإسلامي التابعة لها، ويدعم جهودها الهادفة إلى التصدي للمحاولات المتكررة من قبل إسرائيل، لتهويد مواقع ومعالم أثرية فلسطينية وتسجيلها على لائحة التراث العالمي.

كما أعربت المنظمة عن تأييدها لـ”تنديد اليونسكو بالاقتحامات الاستفزازية التي يقوم بها يهود متطرفون في الحرم القدسي الشريف”، وناشدت الدول الأعضاء في “اليونسكو” أن تواصل العمل لحشد الجهود الدولية للتنديد بما يجري في المسجد الأقـصى من انتهاكات وفضح الممارسات العدوانية الإجرامية التي تمارسها سلطات الاحــتلال الإسرائيلي والجماعات اليهودية المتطرفة ضد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشــريفين”.

كما دعت “الإسيسكو” المجتمع الدولي إلى “تحمّـل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها الإجرامية في القدس الشريف وبقية المناطق المحتلة في فلسطين..”.

والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة المعروفة بـ”الإسيسكو”، تأسست عام 1982 في مدينة فاس (شمال المغرب)، بهدف تقوية التعاون وتشجيعه وتعميقه بين الدول الأعضاء البالغ عددها 51 دولة إسلامية في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، والنهوض بهذه المجالات وتطويرها، في إطار المرجعية الحضارية للــعالم الإسلامي، وفي ضوء القيم والمثل الإنسانية الإســلامية.

ويشار إلى أن القدس القديمة هي المدينة الواقعة داخل أسوار القدس، وهي جزء من القدس الشرقية التي كانت تحت الحكم الأردني من عام 1948 وحتى عام 1967، وتخضع منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم للاحتلال الإسرائيلي.

وتضم القدس الشرقية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وعددًا من الحارات القديمة، ويحيط بها سور بُني بأمر من السلطان العثماني سليمان الأول ما بين عامي 1535 و1538، عندما كانت القدس جزءًا من الإمبراطورية العثمانية.

وفي عام 1980، اقترح الأردن إضافة البلدة إلى قائمة مواقع التراث العالمي في اليونسكو، وتمت الإضافة بالفعل في عام 1981، ليطالب الأردن مجدداً في عام 1982 بإضافتها إلى قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.

12