حملات توعية ضد القصف الكيميائي بحلب

الثلاثاء 2013/09/17
السوريون يحاولون التأقلم مع الأوضاع

حلب- بعد قصف عدّة مناطق في سوريا بمواد كيميائية، أطلقت مجموعة من الناشطين ومن عناصر الجيش الحرّ حملات توعية حول مخاطر التعرّض للكيميائي.

تكثّفت هذه الحملات في الأيام الأخيرة، رغم موافقة النظام السوري على وضع ترسانته الكيميائية تحت الرقابة الدولية، مما يعكس عدم ثقة السوريين في وعود النظام بعدم استعمال للسلاح الكيميائي.

يعتقد المسؤولون الأميركيون أن سوريا لديها ألف طن من العناصر الكيمائية منها غاز الخردل وعدد من غازات الأعصاب مثل السارين، ورصدوا 45 موقعا يقولون إن لها صلة ببرنامج الأسلحة الكيمائية.

بعد قصف منطقة خان العسل، في مدينة حلب، سعت مجموعة من الناشطين إلى تنظيم حملة لتوعية المواطنين بمخاطر السلاح الكيميائي على الصحة والحياة. الحملات تتم عن طريق ملصقات لتوعية الأهالي بالضروريات التي ينبغي أن تتوفر في البيت لتخفيف وطأة الأسلحة الكيميائية، والتدريب على استعمال الأقنعة والكمامات الواقية، وكيف يمكن للمدني العادي إسعاف شخص مصاب.

7