حملة إلكترونية ضد العنف الجنسي

الخميس 2013/12/05
لترهيب المجتمع

دبي - قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، روزماري ديفيس، أن وزارة الخارجية البريطانية أطلقت حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها ولسفاراتها حول العالم ضد العنف الجنسي في النزاعات والحروب، مشيرة إلى أن "الحملة حققت تفاعلا واسعا حيث شارك مئات الآلاف في دعمها".

وبدأت الحملة بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة، في 25 تشرين ثان، وتنتهي يوم 10 كانون أول الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وأضافت ديفيس أن الحملة تهدف إلى التذكير بأهمية ملاحقة جرائم العنف الجنسي في مناطق الحروب حول العالم، مشيرة إلى أن هذا النوع من العنف "استخدم كسلاح لتحقيق غايات سياسية من البوسنة ورواندا إلى سوريا والصومال، حيث أكد وزير الخارجية ويليام هيج في وقت سابق أن هذا العنف استخدم لإذلال المعارضين السياسيين، أو لدفع الأقليات العرقية إلى الخضوع أو المغادرة، أو لترهيب المجتمع".

وتابعت: "جاءت الحملة الرقمية في سياق خطوات عديدة قامت بها بريطانيا عقب إطلاق وزارة الخارجية حملة ضد العنف الجنسي في عام 2012 بمبادرة من وزير الخارجية والنجمة الأميركية أنجيلينا جولي المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".

واستطردت: "تقوم حملة مبادرة منع العنف الجنسي على خطوات وبرامج عملية لدعم الدول المتضررة من النزاع ومساعدة الحكومات والمجتمع المدني على تقديم مبادرات فعالة لاحتواء العنف الجنسي".

وفي يونيو الماضي ترأس وزير الخارجية البريطاني اجتماع مجلس الأمن الذي أصدر القرار 2106، والذي يقضي باتخاذ إجراءات لملاحقة جرائم العنف الجنسي. واقترحت بريطانيا إصدار "إعلان الالتزام بالقضاء على العنف الجنسي في الحروب"، والذي صادقت عليه 137 دولة على هامش اجتماعات الجمعية للأمم المتحدة في أيلول الماضي. وتمت صياغة هذا الإعلان بمساعدة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة حول العنف الجنسي إلى جانب أكثر من عشر دول من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا وبريطانيا.

وفي موازاة ذلك، أعلنت المملكة المتحدة عن مساهمة إضافية بقيمة 300 ألف جنيه إسترليني إلى الصندوق الائتماني للضحايا "التابع لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".

21