حملة الاعتقالات تطال موظفي التلفزيون التركي

الخميس 2017/07/13
كتم أصوات المعارضين

أنقرة - طالت حملة الاعتقالات والملاحقات التركية، موظفين بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية، في إطار تحقيق يستهدف أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن المتهم بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل في يوليو الماضي.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن تركيا أصدرت الأربعاء أوامر لاعتقال 34 موظفا سابقا في التلفزيون، حيث تشتبه السلطات في أن هؤلاء الموظفين يستخدمون تطبيق باي لوك للرسائل المشفرة الذي تقول الحكومة إن أتباع غولن يستعملونه. وكان تم الإفراج عنهم من قبل بعد التحقيق معهم لصلتهم المزعومة بمحاولة الانقلاب.

وشنت السلطات التركية حملة ملاحقات شرسة ضد صحافيين وناشطين منذ محاولة الانقلاب العام الماضي وحتى الآن، وجرت أولى المحاكمات الشهر الماضي، في إسطنبول، بمحاكمة 17 شخصا بينهم صحافيون بارزون، في قضية عززت المخاوف إزاء حرية الصحافة في تركيا.

وتم توقيف الصحافيين بموجب قانون الطوارئ، الذي تم فرضه بعد وقت قصير على انقلاب 15 يوليو الفاشل، ومن بين المتهمين الكاتبة المخضرمة نازلي اليجاك، التي كانت من أوائل الصحافيين الذين اعتقلوا بعد الانقلاب، وهي نائبة منذ عام 1999 وكتبت لصحف يومية عدة منها “حرييت”.

كما خضع للمحاكمة الكاتب الروائي أحمد ألتان، الذي كتب لصحيفتي “حرييت” و”ملييت” كما تسلم سابقا رئاسة تحرير صحيفة “طرف” المعارضة، وشقيقه محمد ألتان الذي وضع كتبا حول السياسة التركية.

وعلى الرغم من اعتقال أكثر من عشرة أشخاص من العاملين في صحيفة “جمهورييت” المعارضة الذين يحاكمون بقضايا منفصلة، فإن التهم الموجهة ضد الشقيقين ألتان أثارت المخاوف حول حرية التعبير في تركيا.

ومن التهم الموجهة إلى الأخوين الظهور في برنامج تلفزيوني على محطة مناصرة لغولن، قبل الانقلاب، وإعطاء إشارة بأن الانقلاب بات قريبا.

وسيحاكم صحافيو “جمهورييت” وبينهم رئيس التحرير الحالي مراد صابونجو والكاتب المخضرم قدري غورسيل ورسام الكاريكاتور موسى كارت في 24 يوليو الجاري.

18