حملة الجيش اليمني تقطف رؤوسا كبيرة في القاعدة

الخميس 2014/05/08
الجيش اليمني يوجه ضربة موجعة لتنظيم القاعدة

صنعاء - أُعلن أمس في اليمن عن مقتل قياديين في تنظيم القاعدة وذلك خلال الحملة العسكرية الكبيرة التي بدأتها القوات المسلّحة على التنظيم مبدية إرادة كبيرة على مواصلتها حتى تحقيق هدفها في القضاء على التنظيم، ونافية وجود أي توجه لعقد هدنة مع عناصره، ومعلنة في ذات الوقت عن تحقيق انتصارات تجلّت –حسب تقارير إعلامية- في فرار عناصر القاعدة باتجاه الصومال.

وأفاد موقع وزارة الدفاع اليمنية على شبكة الأنترنيت، أمس، عن مقتل جزائري وباكستاني وسعودي من عناصر تنظيم القاعدة خلال الحملة التي يشنها الجيش اليمني في جنوب البلاد ضد التنظيم المتطرف.

وذكر الموقع أنه “تم العثور على جثة القيادي في تنظيم القاعدة الإرهابي أبو أيوب الجزائري في وادي ضيقة بمحافظة أبين فيما لقي لقيادي في التنظيم الإرهابي النخعي المكنى بميكاسا، وهو باكستاني الجنسية، مصرعه” على أيدي عناصر القوات المسلّحة.

كما ذكر الموقع أن “القيادي في التنظيم الإرهابي المكنى بأبو دجانة قُتل بمحافظة شبوة”.

وسبق أن أعلنت السلطات اليمنية عن مقتل قياديين أجانب في القاعدة منذ إطلاق الحملة ضد التنظيم في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين. وأُعلن مقتل شيشاني وأوزبكي وستة سعوديين من القاعدة في المعارك مع الجيش اليمني.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أعلن في وقت سابق أن 70 بالمئة من عناصر القاعدة في اليمن هم من الأجانب مشيرا إلى أن السلطات تحتفظ بجثث “عشرات” العناصر الأجانب والعرب، بينهم هولنديون وفرنسيون والمان وبرازيليون.

ورغم أن الحملة على تنظيم القاعدة تتركّز بجنوب البلاد، حيث المعاقل الأهم للتنظيم، إلا أن السلطات تتحسب لردود فعل عناصره خصوصا في العاصمة. وفي هذا الإطار نفذت وحدة عسكرية متخصصة بمكافحة الإرهاب أمس عملية نوعية ضد عناصر القاعدة في العاصمة صنعاء.

وقال مصدر أمني إن وحدة مكافحة الإرهاب هاجمت سيارة لعناصر تنظيم القاعدة في شارع 22 مايو بالعاصمة ما أدى لمقتل اثنين منهم وقامت بأخذ الجثث بعد الاشتباكات.

وتعدّد في الأيام الأخيرة الإعلان عن وقوع خسائر بشرية معتبرة في صفوف تنظيم القاعدة في اليمن، فيما تقول تؤكد تقارير صحفية ظهور بوادر جدية على هزيمة التنظيم الذي حاول على مدار السنوات الثلاث الأخيرة استغلال الوضع غير المستقر في البلاد ليحوّلها إلى ملاذ له قريب من بلدان الخليج المستقرة والغنية ومُشرف على طريق بحري ذي أهمية استراتيجية.

ونقلت منابر إعلامية أمس عن مصادر قبلية يمنية تأكيدها شروع عناصر تنظيم القاعدة في الفرار عبر البحر إلى الصومال أو جزر قريبة منها في قوارب، بينما اختفى البعض الآخر في مناطق قبلية في مأرب والبيضاء، وبعضهم يريد الوصول إلى محافظات تعز وأبين وعدن ولحج.

3