حملة الدعاية الروسية مفاجأة باحترافيتها

تقرير صادر عن شركة أمنية يكشف أن حسابات مغلوطة مرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية تعود إلى عام 2014 تضمنت مجهودا واسعاً شمل كلا من البرمجيات الآلية والعمليات اليدوية.
الجمعة 2019/06/07
حوالي 10 ملايين تغريدة تحمل معلومات مغلوطة

واشنطن- قال باحثون أمنيون إن جهود روسيا لبث معلومات مغلوطة على تويتر قبل الانتخابات الأميركية عام 2016 كانت أكثر حرفيةً مما كان يعتقد.

وجاء في تقرير صادر عن شركة “سيمانتك” الأمنية أن بعض الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية تعود إلى عام 2014 وأن جهود التلاعب تضمنت مجهوداً واسعاً شمل كلا من البرمجيات الآلية والعمليات اليدوية.

وقالت جيليان كليري من فريق “سيمانتك تكنولوجي أند رسبونس تيم” في مدونة إنه “في حين يشار إلى حملة الدعاية هذه في كثير من الأحيان على أنها من عمل متصيدين، يفيد إصدار مجموعة البيانات (من قبل تويتر) بوضوح أنها أكثر من ذلك بكثير”.

وأضافت “لقد تم التخطيط لها قبل أشهر وكانت لدى المشغلين الموارد اللازمة لإنشاء شبكة واسعة من المعلومات المضللة وإدارتها. لقد كانت حملة محترفة للغاية”. وقال موقع تويتر إن تحليل “سيمانتك” يعتمد على البيانات التي سُلّمت للباحثين العام الماضي وبلغت حوالي 10 ملايين تغريدة.

19