حملة الفساد تطال إعلاميا تونسيا

الأربعاء 2017/06/21
الوافي موقوف بشبهة الابتزاز

تونس - أصدرت النيابة العامة في تونس قرارا بإيقاف الإعلامي سمير الوافي بشبهة التحيّل والفساد، وذلك في إطار حرب حكومة الوحدة الوطنية على الفساد.

وأفادت المصادر بأن الوافي موقوف حاليا بشبهة الابتزاز، بسبب تلبية مصالح شخصية مقابل أموال طائلة، وأضافت أن يوسف الشاهد رئيس الحكومة كان قد أعطى الإذن شخصيا بفتح تحقيق بهذا الخصوص، وتم على إثره إصدار أمر بمنع سفر الوافي بإذن من النيابة العامة خلال الأسبوع الماضي.

وأكد سفيان السليطي، الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس، أن النيابة العامة أذنت بالاحتفاظ بسمير الوافي بسبب “شبهة الاحتيال والرشوة والتورط في استغلال شخص، لما له من روابط حقيقية ووهمية مع موظف عمومي ويقبل بنفسه أو بواسطة غيره عطايا كيفما كانت طبيعتها بدعوى الحصول على حقوق وامتيازات لفائدة الغير”. وأضاف أن التحقيقات متواصلة بخصوص شبهة تبييض أموال.

ويأتي إيقاف الوافي بعد أيام قليلة على إقالة الحكومة للرئيس المدير العام للتلفزيون الحكومي بسبب تأخر بث نشرة الأخبار الرئيسية، بساعة ونصف الساعة إثر الأزمة القلبية التي تعرض لها مخرج النشرة، ما تسبب بجدل كبير في الوسط الإعلامي التونسي ومطالب بتطهير القطاع من الفساد والمحسوبية، لا سيما وأن الصحافيين التونسيين يبدون استياءهم الدائم من الوضع الحالي لمؤسسة التلفزيون التونسي في ظل الفوضى وسيطرة أشخاص بعينهم على العمل داخلها. فيما اعتبرت نقابة الصحافيين والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أن الحكومة تحاول السيطرة على الإعلام العمومي بالتدخل في شؤونه.

18