حملة انتخابية تشوبها الشكوك في موريتانيا

مخاوف وشكوك من ممارسات التزوير وتسيير الانتخابات في غياب مؤشرات الشفافية والنزاهة.
الجمعة 2019/06/07
مؤشرات الشفافية ضعيفة

نواكشوط – تنطلق الجمعة الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات الرئاسية الموريتانية المقررة في 22 يونيو الجاري، وسط مخاوف وشكوك من ممارسات التزوير وتسيير الانتخابات في غياب مؤشرات الشفافية والنزاهة.

وبدأ أربعة مترشحين للانتخابات حملاتهم من العاصمة نواكشوط، في المقابل اختار مرشحان إطلاق الحملات الانتخابية من مدن أخرى بعيدة عن العاصمة.

وتنتهي الحملات الانتخابية في 20 يونيو لتدخل بعدها البلاد فترة الصمت الانتخابي الذي يسبق الاقتراع.

وتضمّن اجتماع وزاري أشرف عليه الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الخميس مناقشة البعض من الملفات المتعلقة بحملة الانتخابات الرئاسية وتسيير شؤون البلاد.

كما ناقش وفد من الاتحاد الأوروبي في العاصمة نواكشوط مع رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد سالم ولد بوحبيني العديد من القضايا والملفات من بينها مراقبة الانتخابات وحماية حقوق الإنسان المتعلقة بالعملية الانتخابية.

وكان الرئيس الموريتاني قد دعا، في خطاب ألقاه الثلاثاء بمناسبة عيد الفطر، إلى تنافس مسؤول في الانتخابات الرئاسية.

وقال ولد عبدالعزيز، في خطابه، “مواطني الأعزاء أدعوكم إلى أن تجعلوا من هذه الاستحقاقات، فرصة للبرهنة، من جديد، على حسكم الوطني والديمقراطي، ونضجكم الفكري والسياسي، وأن تخوضوها تنافسا مسؤولا، في جو من التسامح والإخاء، بعيدا عن التشنج وخطابات التعصب والتفرقة”.

ولم يترشح ولد عبدالعزيز للانتخابات الحالية بعد أن أمضى ولايتين رئاسيتين إذ لا يسمح له الدستور بولاية رئاسية ثالثة.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية في موريتانيا 6 مرشحين، أبرزهم: وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني المدعوم من أحزاب الأغلبية، ورئيس الوزراء الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، المدعوم من الإسلاميين، ومرشح تحالف المعارضة الأغلبي محمد ولد مولود، وبيرام ولد الداه ولد اعبيدي الناشط الحقوقي المعارض.

4