حملة باكستانية ضد المدارس الدينية

الثلاثاء 2016/11/08
غلق معاقل تفريخ الجهاديين

كراتشي (باكستان) - قال مسؤولون، الاثنين، إن الشرطة الباكستانية اعتقلت العشرات من الأشخاص في إطار حملة على أكثر من 90 مدرسة دينية بكراتشي في أعقاب سلسلة من عمليات القتل الطائفية في أكبر مدن باكستان.

وقال القائد الإقليمي للشرطة دين الله خواجة إن حملة المداهمة استهدفت المدارس الدينية السنية والشيعية بعد مقتل 10 أشخاص على الأقل في هجمات خلال الفترة الأخيرة.

وقتل 5 من أنصار جمعية أهل السنة والجماعة -التي تدعو إلى اعتبار الشيعة قانونيا غير مسلمين- الجمعة الماضي في هجمات بكراتشي.

وقتل خمسة من الشيعة بالرصاص في تجمع ديني بمنطقة ناظم آباد الشمالية في هجوم السبت 29 أكتوبر، وقد أعلن جناح العلمي التابع لجماعة عسكر جنجوي مسؤوليته عنه.

وقال رئيس الوزراء الإقليمي مراد علي صالح إن من بين المعتقلين رجلين من أعضاء عسكر جنجوي مسؤولين عن 28 هجوما على شيعة وقوات أمن.

وأضاف أن المعتقلين مسؤولون عن عدة هجمات بينها قتل المغني الصوفي أمجد صبري في وقت سابق هذا العام. وتابع أنه تمت مصادرة “عدد كبير” من الأسلحة بعد اعتقالهم.

وفي مطلع الأسبوع احتجزت الشرطة وقوات الأمن 3 من قادة الشيعة البارزين لمزاعم عن قيامهم بدور في عملية قتل رجال أهل السنة والجماعة، الجمعة الماضي.

وأثارت الاعتقالات احتجاجات بين الشيعة في منطقة مالير في كراتشي وأغلق المتظاهرون طريقا، وفرقتهم الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاصات المطاطية والأسلحة الآلية.

وقامت الشرطة كذلك بتفتيش مسجد صديق أكبر الذي يعتبر مقر أهل السنة والجماعة في كراتشي، الاثنين، وقال مسؤول من الشرطة إن تاج حنفي أمين عام الجمعية و10 مشتبه بهم آخرين اعتقلوا ونقلوا إلى مكان لم يكشف عنه.

وجمعية أهل السنة والجماعة محظورة رسميا باعتبارها جماعة إرهابية منذ عام 2012 لكن أعضاءها يمارسون نشاطهم علنا وكثيرا ما ينظم زعماؤها اجتماعات عامة.

وتراجعت جرائم العنف بدرجة كبيرة في كراتشي التي يقطنها أكثر من 18 مليون نسمة منذ إطلاق عملية أمنية قبل 3 سنوات غير أن السلطات لم تنجح في بسط الأمن كليا.

5