حملة ترويجية لسلسلة مطاعم شهيرة تغضب ملك بلجيكا

الخميس 2017/06/01
القصر الملكي البلجيكي عبر عن استيائه لاستخدام صورة الملك فيليب في إعلانات برغر كينغ

بروكسل – أغضبت شركة برغر كينغ الأميركية للمأكولات السريعة العائلة المالكة في بلجيكا بسبب حملة إعلانية تطالب البلجيكيين بالتصويت على الإنترنت لتتويج برغر كينغ حاكما فعليا للبلاد.

ومع إطلاق العلامة التجارية الشهيرة لأعمالها في بلجيكا الشهر المقبل، يبدو أنها ستتعرض لبعض المشكلات، كما يقول البعض من البلجيكيين في الشبكات الاجتماعية، نظرا لحملتها التي تحمل طابعا تحريضيا.

وظهر إعلان الشركة في أماكن شهيرة بالعاصمة بروكسل وعدد من المدن البلجيكية، مصمما بأسلوب الرسوم المتحركة ويشير إلى العاهل البلجيكي الملك فيليب الذي تولى عرش البلاد في عام 2013 وهو يعلن عن إطلاق فرع الشركة في بلجيكا ويتساءل “ملكان وعرش واحد. من سيحكم؟ صوتوا الآن”.

وما إن يضغط أي شخص للتصويت واختيار ملك البلاد الذي يبلغ من العمر 57 عاما تظهر سلسلة أسئلة منها “هل أنت متأكد؟ لن يقوم بقلي البطاطس لك”.

وتؤكد الشركة على موقعها الدعائي للمقترعين، أن الفارق بين ملك البرغر، وهو شخصية خيالية، والملك البلجيكي، أن الثاني عاجز عن إطعام المقترعين قياسا بملك البرغر، ولا يقوى على قلي البطاطس المقرمشة لهم.

وطالب القصر الملكي، الوحدة التابعة لبرغر كينغ المملوكة لشركة ريستورانت براندز أنترناشونال، بتفسير ما حصل.

وقال بيير إيمانويل دي بو، المتحدث باسم القصر الملكي لرويترز “أخبرناهم أننا مستاءون لاستخدام صورة للملك في حملتهم.. فالصورة، المرسومة بأسلوب الصور المتحركة، لا يمكن استخدامها للترويج.

وقالت شانا فان دن برويك المتحدثة باسم برغر براندز في بلجيكا إن “الشركة تدرس إجراء تعديلات في الإعلان” لتفادي هذا الأمر.

ويرجح المتابعون للحياة السياسية للملك فيليب البالغ من العمر 57 عاما أن يكون استطلاع الرأي الساخر في الإعلان قد لمس وترا حساسا في بلجيكا.ففي 1950 أجرى البلجيكيون استفتاء بشأن اقتراح لإلغاء الملكية لدور الملك ليوبولد الثالث جد فيليب أثناء فترة الاحتلال النازي. واضطر ليوبولد للتنازل عن العرش لابنه عم الملك فيليب.

12