حملة تضامن مع الصحافيين المضربين عن الطعام في سجون الحوثي

الاثنين 2016/05/23
أهالي الصحافيين طالتهم المعاناة

مأرب (اليمن) – تضامن ناشطون وصحافيون مع الصحافيين المضربين عن الطعام في سجون الحوثيين، ويعانون ظروفا غير إنسانية، وسط تجاهل نداءات المنظمات المحلية والدولية للإفراج عنهم.

اختطافهم وما أسموه “سوء معاملة الحوثيين” لهم، بحسب بيان صادر عنهم في وقت سابق. ودشن النشطاء حملة إلكترونية تحت شعار “معركة الأمعاء الخاوية”، وأدرجوا صوراً للصحافيين المضربين، وعدد أيام اعتقالهم في منشورات وتغريدات على شبكات التواصل الاجتماعي، مطالبين بسرعة الإفراج عنهم. وبدأ 10 صحافيين “مختطفين” في أحد سجون الحوثيين إضراباً كلياً عن الطعام في التاسع من مايو الجاري، احتجاجاً على

وقال رئيس لجنة التدريب والتأهيل في نقابة الصحافيين اليمنيين، نبيل الأسيدي، إن النقابة تناشد الأمم المتحدة الراعية للمشاورات اليمنية بالكويت “سرعة التدخل لإطلاق سراح الصحافيين المختطفين” لدى الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وأضاف الأسيدي، أن “وفد الميليشيات (الحوثي – صالح) في مفاوضات الكويت يرفض الإفراج عن الصحافيين المختطفين ويعتبر قضيتهم ضمن أدوات الابتزاز السياسي في المفاوضات، في الوقت الذي يدخل فيه إضرابهم اليوم الثالث عشر، وهناك محاولات لكسر الإضراب”، وفقاً لتعبيره.

وأشار إلى أنه “نظرا لظروف الصحافيين المختطفين الصحية، وتعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي بشكل شبه يومي من قبل الميليشيات التي تختطفهم، فإن الإضراب عن الطعام يزيد من معاناتهم الشديدة في معتقلهم”. بدوره، قال مدير الإعلام في منظمة “هود” لحقوق الإنسان في اليمن، موسى النمراني، “لهؤلاء المواطنين حق أصيل في الحرية والكرامة، واستمرار اختطافهم خطأ يجب ألا يستمر”، مضيفا “يجب الإفراج عنهم فورا وبدون شروط”.

وتابع النمراني، “هؤلاء مجموعة من الصحافيين المهنيين، تعرضوا للاختطاف والإخفاء القسري لمدة تقارب العام، وتعرضوا لأصناف من التعذيب أكدتها شهادات مختطفين أفرجت عنهم الميليشيا مؤخرا، وشكاوى من أقارب سجناء تعرض أبناءهم للتعذيب أمامهم أثناء وقت الزيارة”.

وأضاف النمراني “نشعر بقلق شديد على حياتهم وصحتهم، ونقدر خطورة وسوء الظروف التي اضطرتهم لاتخاذ قرار الإضراب عن الطعام”.

من جهته، قال الصحافي اليمني زياد الجابري، زميل بعض المختطفين، إن “الصحافيين المختطفين لم يجدوا موقفا حازما من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والصحافية تجاه ما يتعرضون له من امتهان للكرامة وانتهاك لكل الحقوق”.

وبين أن “المختطفين يريدون من خلال الإضراب أن ينتزعوا حرياتهم، وإيصال معاناتهم بشكل أكبر للعالم الصامت المتفرج”.

وكانت منظمة العفو الدولية قد تبنت قبل أيام حملة عبر متطوعيها حول العالم، تطالب قيادات الحوثيين وحزب “صالح” بالإفراج عن المسجونين المنتقدين للحوثي.

ولا توجد إحصائيات رسمية بعدد الصحافيين المحتجزين في سجون الحوثيين باليمن، غير أن تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”، الصادر في أبريل الماضي عن حرية الصحافة، وضع اليمن في المرتبة الـ 170 من بين 180 دولة.

18