حملة تمرد فلسطينية على السجون الإسرائيلية

الاثنين 2015/03/02
الأسرى في سجون إسرائيل مقبلون على خطوات احتجاجية وعصيان شامل

رام الله- قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن الأسرى في سجون إسرائيل مقبلون على خطوات احتجاجية وعصيان شامل وتمرد على قوانين وإجراءات السجون إذا استمرت الأوضاع في هذه الحالة السيئة.

وقال قراقع في تصريح صحفي الاثنين عن رسالة الأسرى في السجون، التي سيبدؤون من خلالها خطوات احتجاجية، وعمليات عصيان وتمرد على قوانين إدارة السجون، ابتداء من العاشر من مارس الجاري، موضحا أنها ستشمل الامتناع عن العمل وإضرابات متدرجة عن الطعام، إضافة إلى التكبير والضرب على الأبواب.

وقال إن "هذه الخطوات ستتوج يوم 17 أبريل بإعلان إضراب شامل عن الطعام"، مشيرا إلى أن الأسرى هددوا بإحراق الغرف والبطاطين إذا لم تستجب إدارة السجون لمطالبهم العادلة والتي أبرزها العلاج الطبي وإخراج المعزولين ووقف العقوبات الجماعية والفردية والتنقلات، ووقف الاعتقال الإداري ومنع الأهالي من الزيارات.

وركز قراقع على الأسرى المرضى، وقال "إنهم شبه أموات ويتعرضون للموت البطيء ويحتاجون إلى وقفة جدية ومسؤولة لأن حياتهم أصبحت في خطر شديد".

وكانت هيئه شئون الاسرى والمحررين الفلسطينيين قد أكدت الشهر الماضي ان الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتعرضون في هذه الظروف الجوية الصعبة الى حمله تنقلات تعسفية طالت العديد من السجون.

وقال حينها عيسي قراقع "ان ما يزيد من معاناة الاسرى انهم يواجهون هذا المنخفض الجوي والبرد القارص باقل الامكانيات المتوفره لديهم، والتي لا تتجاوز بطانيات واغطية خفيفة جدا".

واضاف ان اسرائيل تنتقم من الاسرى بكل الطرق والوسائل، حيث اقدمت ادارة السجون على استهداف قيادات وكوادر الحركة الاسيرة في سجون "رامون، ونفحة، وهداريم" بقرارات نقل تعسفية، حيث تم نقل الاسير عاهد ابو غلمه من سجن "هداريم" الى "رامون"، والاسيرين زيد بسيس ومحمد معالي من "رامون" الى "نفحه"، والاسير جمال ابو الهيجا من "رامون" الى "ايشل"، بالاضافه الى العديد من الاسرى الذين تم نقلهم.

واوضح قراقع انه تسود معظم السجون حاله من الاضطراب والتوتر الشديد، جراء هذه الممارسات اللاانسانيه واللااخلاقيه، وتهدف اسرائيل من خلال ذلك الى زيادة الضغط على الاسرى وتشديد الخناق عليهم، تزامنا مع تصريحات المتطرف افيغدور ليبرمان الذي يحرض على الاسرى ويريد ان يسن قانونا لاعدامهم.

وطالب كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية الالتفات الى الاسرى وعدم تركهم فريسة سهلة للسجانين، الذين يتفننون في التنكيل بهم والاعتداء عليهم، داعيًا الى تكثيف الصليب الاحمر لزياراته لهم خصوصا في ظل هذه الاجواء الصعبة، مذكرًا بان هناك العديد من السجون التي تتسرب فيها مياه الامطار الى الغرف، والاوضاع الحياتية بشكل عام في غاية الصعوبة.

وفي سياق متصل، اشار نادي الاسير الفلسطيني الى ان معاناة الاسرى في سجون الاحتلال ازدادت، تزامنا من موجه البرد القارس في ظل انعدام ادنى وسائل التدفئة.

1