حملة شعبية إلكترونية لجمع توقيعات لمقاطعة قطر

مستخدمو الشبكات الاجتماعية في دول الخليج العربي يعبرون عن دعمهم لقرارات حكوماتهم بقطع العلاقات مع قطر بتدشين موقع لجمع التوقيعات.
الجمعة 2017/06/09
الحملة إثبات من مستخدمي الشبكات الاجتماعية لدعم قرارات حكوماتهم بقطع العلاقات مع قطر

الرياض - أطلقت مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة لجمع توقيعات تهدف إلى دعم مقاطعة قطر إلى حين إذعانها وإيقاف دورها المالي والإعلامي والسياسي بدعم التنظيمات الإرهابية.

وانطلق موقع إلكتروني http://www.againstqatar.com، لتسجيل رسائل وأسماء الرافضين لسياسات قطر وجمع توقيعات المواطنين من مختلف الدول العربية.

وجاء في نص الاستمارة التي يقوم المواطن بملء بياناتها من خلال الموقع “أعلن أنا المواطن العربي رفضي التام للممارسات القطرية تجاه الأشقاء في العالم العربي، وأعلن تأييدي الكامل لقرارات مقاطعة قطر”.

وعرف مطلقو الموقع أنفسهم بـ”مجموعة من الشباب العربي، نسعى لنشر الوعي والثقافة بين شعوب الدول العربية، لمواجهة الأفكار المتطرفة، ونشر الاعتدال، والتصدي لكل محاولات خرق وتمزيق الأمة العربية، وكشف حقيقة الأدوار القطرية الساعية لتدمير الوطن العربي، وفضح الأسرة الحاكمة للحفاظ على حقوق المواطنين القطريين، ومواجهة تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول، والعمل على عودة قطر إلى صف العروبة، وعدم اختراقها من النظام الإيراني، الذي يسعى للسيطرة على الدول العربية لتحقيق حلم الدولة الفارسية”.

وللمجموعة أيضا حسابات على الشبكات الاجتماعية كتويتر وإنستغرام وفيسبوك. وتأتي تلك الخطوة “رغبة من الشباب العربي في تنفيذ خطوة عملية لإثبات دعمهم الكامل لقرار قطع العلاقات مع قطر”، في إشارة إلى أن هذا القرار لا يقتصر على الحكومات فقط.

ونجح الموقع في جمع حوالي 700 توقيع خلال ساعتين من تدشينه. واحتلت مصر المرتبة الأولى بأكثر من 50 بالمئة من التوقيعات فيما حلت السعودية في المركز الثاني.

وفور إطلاق الحملة سارع العديد من نجوم الفن والرياضة والمجتمع، بالإضافة إلى عدد كبير من السياسيين ورجال الاقتصاد والرياضة، للمشاركة في الحملة وإعلان دعمهم الكامل لحكومات الدول التي قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر إلى حين عدولها عن دعم الجماعات المتطرفة والإرهابية.

يذكر أن دولا خليجية وعربية أعلنت قطع العلاقات مع قطر وإغلاق الحدود والمجال الجوي أمامها بسبب دعمها التنظيمات الإرهابية إضافة إلى تصريحات نسبت لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نقلها التلفزيون ووكالة الأنباء القطريين أكد فيها “اعتزاز بلاده بعلاقاتها مع إيران وإسرائيل وكذلك دفاعه عن حركة حماس وجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية المتحالفة مع طهران وجماعة الإخوان المسلمين.

التوقيعات خطوة عملية لإثبات الدعم الكامل لقرار قطع العلاقات مع قطر

كما سبق لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تدشين مجموعة من الهاشتاغات لتأييد قرار المقاطعة، أبرزها #قطع_العلاقات_مع_قطر، و#نعم_لردع_تميم_وأعوانه.

وشهد الهاشتاغان تفاعلا لافتا على تويتر، ومشاركة واسعة من شخصيات عربية عامة، مدافعين عن القرار الذي اتخذ بشأن قطع العلاقات مع قطر لدعمها الإرهاب والمتمردين الحوثيين، وعدم التزامها بالسياسيات الخليجية.

وتصدر منذ يوم هاشتاغ #QatarCrisis (أزمة قطر) الترند العالمي الذي شهد مشاركة عالمية واسعة خاصة من سياسيين وإعلاميين غربيين.

فيما اعتبرت مغردة أنه “لا وجود للمنطقة الرمادية إما أن تكون مع أو ضد الوطن! #قطع_العلاقات_مع_قطر”.

فيما أكد آخر أن “قطع العلاقات مع قطر ليس مدعاة للمباهاة أو حباً في حصار أشقائنا، لكن لأن قطر متورطة بدرجة خطيرة وبما لا يدع مجالاً للشك”.

وكتب الأكاديمي الإماراتي علي النعيمي منذ يوم في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي على تويتر “التاريخ لن يرحم قيادة تاجرت بأمن وطنها من أجل إشباع غرور حاكم يريد استهداف أمن جيرانه وشعبه سيلعنه عندما يكتشف الحقيقة #قطع_العلاقات_مع_قطر”.

وأضاف “الشعب القطري لا يمكن ان يتنفس الهواء الإيراني الملوث او التركي صاحب المصلحة بل مكانه الطبيعي مع أشقائه في الخليج #قطع_العلاقات_مع_قطر”.

وغرد النعيمي “تحول بلدك إلى سجن كبير بسبب مراهقة سياسية فهذا هو الفشل في القيادة ولن تنفعك آلة صناعة الوهم لشعبك لأن الحقيقة ستظهر #قطع_العلاقات_مع_قطر”، ووجه نصيحة إلى “الأشقاء القطريين” قائلا “لا تضعوا أيديكم في يدٍ ملطخة بدماء العراقيين والسوريين فنظام الملالي سيخترقكم ويفتك بكم من الداخل #قطع_العلاقات_مع_قطر”.

وغرد محمد الحمادي أيضا “بعد يومين على #قطع_العلاقات_مع_قطر تنكشف الكثير من الأمور المؤسفة منها أن الشعب القطري الشقيق مغيب ولا يعرف ماذا الذي فعلته وتفعله حكومته”.

وتهكمت مغردة “لم يتحملوا يومين من النقد ندافع فيها عن وطننا فخرجت أصوات تنادي بعدم إشعال الفتن! أين أصواتكم عندما تآمرت علينا قطر #قطع_العلاقات_مع_قطر”.

وأكدت متفاعلة “لست مع إشعال الفتن لكنني مؤمنة أنه عندما يصبح المستهدف وطناً يصبح الحياد خيانة والصمت تواطؤا”. وفي نفس السياق كتب آخر “لا يخفى على كل عاقل أن قطر أصبحت بالنسبة إلى الوطن العربي حامية لكل خائن لوطنه وممولة لكل الجماعات الإرهابية”.

19