حملة عالمية للأمن الغذائي في آسيا

الأربعاء 2013/08/28
توعية أممية للتقليل من إهدار الأغذية

بانكوك- أطلقت الأمم المتحدة أمس حملة إنقاذ الغذاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، لتقليص الهدر في المواد الغذائية، في محاولة لمكافحة الجوع والفقر.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة الفاو، التابعة للأمم المتحدة، أن آسيا، التي يوجد فيها نحو 536 مليون شخص يعانون من الجوع، ستقترب من تحقيق الأمن الغذائي إذا قللت من إهدار المواد الغذائية.

وقال هيرويوكي كونوما، ممثل المنظمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ: "إن على المستوى العالمي، يجري هدر وفقدان كم مذهل من الأغذية، يبلغ نحو 1.3 مليار طن سنويا، وهو ما يكفي لإطعام ثلاثة مليارات نسمة".

وأوضح كونوما في بانكوك حيث أطلقت الأمم المتحدة حملة إنقاذ الغذاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أن تقليل هذا الإهدار بنسبة الربع فقط "سيكفي لإطعام 870 مليون شخص يعانون من الجوع بشكل مزمن في العالم".

وحسب تقديرات الأمم المتحدة، يعيش في آسيا 536 مليون شخص من إجمالي 870 مليون شخص يعانون من الجوع على مستوى العالم. ورغم انخفاض حصة الفرد من إهدار الأغذية في الدول النامية عنها في الدول المتقدمة، إلا أن النسبة لا تزال كبيرة للغاية.

وتفيد تقديرات منظمة "فاو" أن 42 % من إجمالي الفواكه والخضروات و30 % من الحبوب الغذائية، تهدر خلال النقل بين المزارع والأسواق في آسيا. وقال كونوما إنه "إذا قلصنا فقط إهدار الحبوب الغذائية فإن ذلك يسهم بشكل حاسم في الأمن الغذائي".

وتأمل الفاو والأمم المتحدة في توعية المواطنين والتأثير على سياسة الحكومات خلال الأعوام المقبلة لتقليل إهدار الأغذية في المنطقة. وتستهدف حملة إنقاذ الغذاء التشجيع على تطوير طرق حفظ وتخزين المواد الغذائية، وأيضا قطاعات الخدمات التي توفر المنتجات الغذائية للمواطنين وكذلك واضعي السياسات والمستهلكين.

10