حملة على الاختطاف

السبت 2013/09/14
الاختطاف.. ظاهرة تهدد الاستقرار الاجتماعي

رسام غرافيتي يمني يخط على جدار بالعاصمة صنعاء رسوما وشعارات ضد عمليات الاختطاف، في إطار حملة على الظاهرة التي تمثل مظهرا لعدم الاستقرار في البلد، وتساهم في نشر صورة سلبية عنه في الخارج، خصوصا وأن عمليات الاختطاف غالبا ما تستهدف أجانب، ولا تستثني مواطنين من دول الجوار القريب.

ومن أشهر المخطوفين في اليمن خلال الفترة الحالية، الدبلوماسي السعودي عبدالله الخالدي المختطف منذ أكثر من عام، والدبلوماسي الإيراني أحمد نور بكت نخب، المختطف منذ يوليو الماضي، والصحافية الهولندية جوديت شبيغل المختطفة صحبة زوجها منذ يونيو 2013.

وغالبا ما يجري الاختطاف في اليمن بغرض الحصول على فديات مالية، وقد انتشرت هذه الظاهرة في المناطق القبلية واستهدفت على وجه الخصوص سياحا أجانب ما تسبب في وقف حركــة السياحــة بتلك المناطق وقطع موارد رزق حيث توقف أنشطة اقتصادية كانت تدور حول السياحة، ما يدل على خطورة الظاهرة، ويبرر حملة التحسيس ضدّها على جدران مدينة صنعاء.

3