حملة على تويتر تعرّي ارتهان الإخوان للأجنبي

دشن مغردون مصريون وعرب حملة تحت هاشتاغ "الجنسية المصرية شرف" كرد على حملة إخوانية تدعو إلى التنازل عن الجنسية المصرية، وعرف الهاشتاغ تداولا كبيرا في مصر ومن طرف مغردين عرب أجمعت فيه الأغلبية على تمسكها بأوطانها وتناقلت فيه قيم الوطنية والولاء لأعلامها الوطنية.
الثلاثاء 2015/06/02
المصريون يحتفون بصور جوازاتهم لمواجهة الحملة الإخوانية للتنازل عن الجنسية

القاهرة - خلق تنازل محمد سلطان، المتهم في القضية المعروفة إعلاميا باسم “غرفة عمليات رابعة العدوية” بمصر والمحكوم عليه بالمؤبد، عن الجنسية المصرية واحتفاظه بالأميركية، جدلا غير مسبوق على مواقع التواصل الاجتماعي بين حملة تهاجم مؤسسات مصر وأخرى تحت هاشتاغ “الجنسية_المصرية_شرف” وحازت على أكبر نسب تداول في الأيام الأخيرة.

ودشن مستخدمو “تويتر” مصريين وعربا هاشتاغ “الجنسية المصرية شرف”، ليعبر بعضهم، من خلال الهاشتاغ، عن اعتزازه بالجنسية المصرية ورفضه لما فعله “سلطان”، بينما عبر آخرون بسخرية عن رغبتهم في تقليده.

وتفاعل مغردون مصريون وعرب مع هاشتاغ “الجنسية_ المصرية _شرف” عبر آراء اتفقت واختلفت حول دلالة الجنسية وارتباطها بالقيم الوطنية والكرامة.

وتأتي هذه الحملة للرد على حملات التشويه للدولة المصرية ومؤسساتها كان قد دشنها نشطاء على المواقع الاجتماعية عرفت عنهم مناصرتهم لجماعة الإخوان المصنفة جماعة إرهابية في البلاد.

وتعلل نشطاء الإخوان في مهاجمتهم لمصر بحادثة تنازل محمد سلطان عن جنسيته المصرية واحتفاظه بالجنسية الأميركية، حيث تم ترحيله وفقا لقانون ترحيل المتهمين الأجانب، إذ ربطوا ما بين الحياة الكريمة والتنازل عن الجنسية.

وعبر مغردون مصريون عن تفاخرهم بجنسيتهم المصرية وبانتمائهم إلى واحدة من أقدم الحضارات على الأرض.

وعبر الكثير من المغردين عن اعتزازهم بالجنسية المصرية، فكتب أحدهم “المصريون شعب معروف بولائه وانتمائه إلى بلده. تعيش أم الدنيا”. وكتب مغرد “مصر ليست وطنا نعيش فيه، بل وطن يعيش فينا”.

واسترجع آخرون الجملة الشهيرة لمصطفى باشا “لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا”. وكتبت مغردة أخرى “لو لم أكن مصرية لوددت أن أكون مصرية، ومن لا تعجبه مصر فليذهب إلى تركيا. نحن عشنا هنا وسنموت هنا”.

مغردون يؤكدون أن ولاء الإخوان لا يقف عند حدود الأوطان، فولاؤهم ولاء لقيادتهم

وهاجم آخرون جماعة الإخوان المصرية مؤكدين وقوفها خلف حملة تشويه مصر ومؤسساتها، فكتبت مغردة “أنا مصرية ولي الشرف، وفخورة ببلدي وجيش بلدي ورجال بلدي، ولا عزاء للإخوان”، وأضاف آخر “الجنسية المصرية شرف لا يستحقه عبيد المرشد ونشطاء رابعة”.

وكشف آخر “الآن عرفنا لماذا الإخواني يكون دائما حاملا لجنسية ثانية، لأنه واثق من خيانته ومتأكد من صلوحيتها لطعن بلده في وقت الخيانة. الجنسية المصرية شرف”. وأكد آخر أن الجنسية المصرية شرف لأن الولاء لمصر، ومن لا يتفق على ذلك فهو ينتمي إلى الجماعة وليس إلى الوطن.

إلى ذلك كتب مغرد “تنازل سلطان عن الجنسية أمر لا يثير الاستغراب، فعدد كبير من قيادات جماعة الإخوان يحملون أكثر من جنسية أجنبية، هم مستعدون دوما للخيانة”.

وأجمعت أغلب التغريدات على تمسك المصريين بوطنهم واعتزازهم بتاريخه وواقعه رغم صعوبة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعيش على وقعها البلاد. ودون أحدهم “رغم المهانة، رغم القرف، رغم القمامة التي تملأ الشوارع، رغم الفساد الذي يعرفه كل المصريين، رغم كل هذا أحبك يا مصر، وهذا آخر الكلام”.

وقال آخر “لو جعنا ولو نمنا في العراء لو دمنا روى الأرض التي نمشي عليها، يبقى العيش تحت سماء مصر فخرا لنا جميعا”.

ولقي هاشتاغ “الجنسية_المصرية_شرف” رواجا عربيا كبيرا. وكتب مغرد جزائري “لو لم أكن جزائريا لوددت أن أكون مصريا” وغرد آخر قائلا “أن تنتمي إلى الذين قهروا الهكسوس والمغول والصليبيين فذاك شرف”.

وغرد ناشط لبناني “الجنسية المصرية شرف للمصريين ومصر شرف لكل العرب”. وأضاف مغرد ليبي “على كل المصريين أن يفخروا بدولتهم . اعتز بجنسيتك، فهي شرف حقيقي”.

وقال تونسي “على كل مصري أن يعتز بمصريته وعلى كل مصري أن يسعد بتخلي الإخوان الخونة عن جنسياتهم المصرية، فهؤلاء لا ولاء لهم إلا لمرشدهم”، وأضاف بحريني “ولاء المصريين لمصر، وولاء الإخوان للأجنبي، الجنسية المصرية شرف”.

يذكر أن محمد سلطان هو نجل القيادي الإخواني صلاح سلطان، المحكوم عليه بالإعدام وحكم على محمد سلطان بالمؤبد وأضرب عن الطعام لرفضه البقاء في السجن، وتم تنفيذ قرار الإفراج الصحي عنه.

19