حملة للمساهمة في إصلاح قوانين الإعلام وتحديثها في لبنان

الأربعاء 2014/05/07
"مهارات" تطلق حملتها لإصلاح قوانين الإعلام في لبنان

بيروت – نظمت مؤسسة “مهارات” بالتعاون مع “مكتب اليونسكو الإقليمي” في بيروت، و”مبادرة تفعيل المشاركة المدنية” لقاء بعنوان “إعلام حر يساهم في التنمية”، بهدف طرح التحديات التي تواجهها حرية التعبير في لبنان، وأطلقت خلاله حملة لإصلاح قوانين الإعلام في لبنان.

وركزت المبادرة على أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات في إعداد جيل من الإعلاميين الشباب الداعم لحرية الإعلام في لبنان والقادر على مقاربة البعد التنموي في التغطيات الإعلامية.

وأدارت اللقاء المديرة التنفيذية لمؤسسة “مهارات” السيدة رلى مخايل التي ذكرت بالتحديات التي تواجهها حرية التعبير اليوم، لاسيما المؤشرات السلبية التي تم رصدها وتسجيلها خلال هذا العام من تضييق على عمل الصحافة الاستقصائية وعلى نشطاء على الإنترنت، وأشارت إلى عدم وجود تقدم من ناحية إقرار مزيد من الضمانات القانونية لحرية الرأي والتعبير.

وألقت كلمة “مهارات” رئيستها ألين فرح، مستعيدة أحكام محكمة المطبوعات القاسية واستدعاءات الناشطين، مما يعيد إلى الواجهة ضرورة بذل مزيد من الجهود في اتجاه إقرار قانون إعلام جديد يضمن الحريات ويؤمن التداول الحر للمعلومات والآراء، بما فيها الإنترنت.

وأضافت فرح “نحن نعتقد في مؤسسة “مهارات” أنه حان الوقت لإجراء الإصلاحات اللازمة وإقرار تشريعات وطنية تعزز من حرية الرأي والتعبير والإعلام وفقاً لروحية الدستور ولمتطلبات تطور المجتمع الديمقراطي ونموه”. وختمت بإطلاق مؤسسة “مهارات” حملتها لإصلاح قوانين الإعلام في لبنان، وذلك في إطار حشد الدعم لإقرار اقتراح “قانون الإعلام الجديد”، الذي كانت قد تقدمت به إلى البرلمان اللبناني، وهو يناقش اليوم في لجنة الإعلام والاتصالات النيابية التي تشرف على الانتهاء من وضع مسودة نهائية له، وذلك بهدف إدراج إصلاح قوانين الإعلام ضمن أولويات التشريع في لبنان.

وكلمة “اليونسكو” ألقاها جورج عواد، مدير وحدة الإعلام والاتصال، فرحب بإطلاق حملة للمساهمة في إصلاح قوانين الإعلام وتحديثها في لبنان بالشراكة مع مؤسسة “مهارات”. كما ذكر بدور “اليونسكو” الأساسي في تعزيز حرية التعبير وحرية الصحافة.

18