حمل تشارلين موناكو يتسبب في أزمة دستورية

الخميس 2014/10/16
بحسب دستور موناكو المولود الأول هو الأقرب لتولي العرش

موناكو- تسبب حمل عقيلة أمير موناكو ألبرت الثاني في جدل قانوني حول الأحق بلقب ولي العهد للإمارة الفرنسية، بعد ثبوت حملها بتوأم. فقد ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن حمل الأميرة تشارلين زوجة أمير موناكو بتوأم، قد يثير أزمة دستورية حول الأحق بلقب ولي العهد، ما دفع الكثيرين إلى التكهن بالطفل الذي سيرث الإمارة بعد أبيه، حيث أثير اللغط حول من سيستحق الولاية من المولودين.

وبحسب دستور الإمارة، فإن الطفل المولود الأول هو الأقرب في ترتيب ولاية العرش مع إعطاء الأولوية للذكور، غير أنه ليس واضحا ماذا سيحدث إذا ولدت فتاة أولا، وكان الزوجين قد أعلنا في، مايو الماضي، أنهما ينتظران طفلا، إلا أن الفحوصات أثبتت فيما بعد وعلى الأرجح خلال الأيام القليلة الماضية، أن الأميرة حامل بتوأم.

يذكر أنه في عام 2002 عندما كان ألبرت أعزب، قام والده الأمير رينييه بإدخال تغييرات على القوانين الدستورية لموناكو، للسماح لبناته كارولين وستيفاني وأطفالهما بوراثة العرش، إذا ما فشل ألبرت في الزواج وجلب الوريث.

12