حوار ثأري بين الهلال السعودي وأوراوا الياباني في نهائي أبطال آسيا

الزعيم يتمسك بالأرض والجمهور لتحقيق أسبقية الذهاب وتمهيد الطريق للقب الثالث.
السبت 2019/11/09
حلم اللقب يقترب

ستكون أنظار الملايين من عشاق الكرة العربية والآسيوية مسلطة على ملعب الملك سعود السبت لمتابعة أطوار القمة بين الهلال السعودي وضيفه أوراوا ريد دايموندز الياباني ضمن ذهاب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا.

الرياض – يسعى الهلال السعودي إلى تفادي سيناريو 2017 عندما يستضيف أوراوا ريد دايموندز الياباني السبت على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض. ويمني الهلال النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعينه على حسم اللقب قبل مباراة الإياب المقررة في 24 نوفمبر على ملعب ستاد سايتاما 2002 باليابان، لبلوغ المجد الآسيوي للمرة الثالثة في تاريخه بعد غياب 19 عاما منذ آخر ألقابه القارية.

ويتطلع الزعيم إلى الثأر من نظيره الياباني، بعد أن حرمه نفس الفريق من اللقب في نهائي مشابه قبل عامين من الآن، عندما تعادلا ذهابا في الرياض
(1-1)، قبل أن يخسر الفريق العربي إيابا بهدف نظيف.

وتستضيف العاصمة السعودية الرياض للمرة السادسة مباراة نهائية في دوري أبطال آسيا، لتنفرد برقم قياسي لم تحققه أي مدينة أخرى في القارة الآسيوية سوى مدينة بانكوك.

ووصل الزعيم إلى المباراة النهائية بعد فوزه على السد القطري بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنصف النهائي (5-6)، في حين تخطى أوراوا الياباني نظيره شنغهاي الصيني ذهابا وإيابا بمجموع (0-3).

ثقة عالية

أكد مدرب الهلال الروماني رازفان لوشيسكو أن “الفريق لديه ثقة كبيرة في قدراته خاصة بعد عبور عقبة السد القطري”.

ويتصدر فريق الهلال المتعطش للتتويج بالبطولة الآسيوية، ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 20 نقطة بفارق الأهداف عن الوصيف النصر صاحب نفس الرصيد النقطي، فيما يحتل بطل اليابان المرتبة الـ11 بالدوري الياباني برصيد 37 نقطة قبل نهاية المسابقة بجولتين.

ويمتلك الفريقان قوتين هجوميتين من الطراز العالي، تتمثل في الفرنسي المخضرم بافيتمبي غوميز هداف الهلال والبطولة الآسيوية برصيد 10 أهداف، يقابله الياباني شينزو كوروكي صاحب الـ8 أهداف وثالث الهدافين قبيل النهائي.

المدرب لوشيسكو الذي يدخل بصفوف مكتملة قبيل النهائي يثق في كتيبته لتقديم مباراتين كبيرتين من جميع النواحي

وفي الوقت نفسه يعاني دفاع الطرفين محليا، إذ تلقى الهلال 11 هدفا في 9 جولات بالدوري، في المقابل سكنت شباك أوراوا (43 هدفا بالدوري الياباني).

وسيكون الهلال أمام تحد كبير في النهائي الثالث له في آخر 6 نسخ، لتعويض جماهيره بحصد اللقب، متسلحا بروح البرازيلي سيرجيو ريكاردو (صاحب الثلاثية) في الفوز على جوبيلو إيواتا الياباني بالهدف الذهبي في الوقت الإضافي بنتيجة (2-3) في نسخة 2000.

ويثق المدرب لوشيسكو في كتيبته التي تدخل بصفوف مكتملة قبيل النهائي لتقديم مباراتين كبيرتين من جميع النواحي في الرياض وفي الإياب باليابان.

ويطمح الروماني في استثمار الفرص الهجومية المتاحة أمام المرمى وتحويلها إلى أهداف، رغم مخاوف أنصار الزعيم من خط دفاعهم المرتبك في مبارياته الأخيرة بمختلف البطولات. وتتعدد أسلحة الهلال بصورة أفضل وأقوى في نهائي النسخة الحالية بتواجد لاعبين بقيمة المدافع الكوري الجنوبي غانغ هيون سو، ووسط ميدان قوي ومميز بوجود محمد كنو وسلمان الفرج وعبدالله عطيف.

مهمة مضاعفة

وستكون المهمة الأكبر على أصحاب النزعة الهجومية والمهارات العالية سالم الدوسري والبيروفي أندريا كاريلو والإيطالي سيباستيان جيوفينكو، والهداف الفرنسي بافيتمبي غوميز في الأمام، بموقعة الذهاب للحسم المبكر.

وكل ذلك لا يقل أهمية عن دور جماهير الهلال الداعمة والمساندة له باستمرار داخل وخارج ملعبه.

وفي المقابل، يبحث أوراوا الياباني المعروف بقوته الهجومية الكبيرة والكثافة العددية في منطقة الوسط بقيادة مدربه أوتسوكي تسويوشي، عن تكرار ما فعله أمام الهلال بنسخة 2017 والتتويج باللقب ليضمن أن يصبح أول فريق يحصد دوري أبطال آسيا بنظامها الحديث 3 مرات.

ويفتقد أوراوا في موقعة الرياض حارسه المميز نيشيكاوا للإيقاف لتراكم البطاقات، وكذلك لاعب الوسط تاكويا أووكي للإصابة وقد يلحق بالإياب، والمهاجم موتو الذي سيغيب لثلاثة أشهر جراء إصابته.

وقال الروماني لورينت ريجيكامب مدرب فريق الهلال السعودي السابق والوصل الإماراتي الحالي، “الهلال لديه كتيبة رائعة حاليا، وتعجبني طريقة لعبه، ويملك مدربا رائعا، ونهائي النسخة الحالية به 6 لاعبين ممن لعبوا معي في نسخة 2014”. وأضاف “سأشجع الهلال بشكل مضاعف من أجله وكذلك من أجل لاعبي وجماهير الزعيم وليست هناك ضغوط على الهلال لكون منظومته كاملة وليده هدف واحد وهو التتويج بلقب 2019”.

وأكد محمد النزهان لاعب فريق الهلال السعودي السابق، أن “كتيبة الهلال الحالية تستطيع تعويضنا وإسعاد جماهير الزعيم، والوصول إلى العرس المونديالي رسميا”.

22