حوافز أوروبية لخفر السواحل الليبي

الأربعاء 2017/07/12
مساع أوروبية لخفض سيل المهاجرين

بروكسل – يعتزم الاتحاد الأوروبي تحفيز خفر السواحل الليبي بالأموال على المشاركة في برنامج تدريبي بدأه الاتحاد بسبب أزمة اللاجئين.

واتفقت دول الاتحاد الأوروبي المشاركة في إعداد البرنامج التدريبي، عقب محادثات مطولة، على تخصيص بدلات يومية للمشاركين خلال فترة التدريب بغرض تحفيز أفراد خفر السواحل الليبي على الانضمام إليه.

ومن المقرر أن ينضم إلى الدورة المقبلة للبرنامج 225 فردا من خفر السواحل الليبي في إيطاليا و36 آخرون في إسبانيا.

ويأمل الاتحاد الأوروبي من برنامج إعادة بناء خفر السواحل الليبي تراجعا واضحا للهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط إلى أوروبا على المدى المتوسط.

ولم تعد في ليبيا قوات خفر سواحل فعالة جراء الحرب الأهلية التي تعاني منها البلاد عقب الإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ويفد إلى إيطاليا عبر ليبيا شهريا أكثر من عشرة آلاف مهاجر في المتوسط.

وتشارك ألمانيا في برنامج التدريب بتمويل مالي. وكانت الحكومة الألمانية تنظر بتشكك في بادئ الأمر إلى فكرة دفع بدلات للمتدربين، حيث ترى أن الدولة الليبية قادرة على دفع هذه البدلات بنفسها، لكن برلين وافقت في النهاية على تمويل البدلات لضمان بداية سريعة للدورة الجديدة من التدريب.

وبحسب الخطط الأولية، فإنه من المنتظر أن تبلغ قيمة البدلات اليومية للمتدرب نحو 14 يورو. وفي مايو الماضي، تم تمديد مهمة الجيش الألماني في عملية “صوفيا” لمحاربة تهريب السلاح والمهاجرين غير النظاميين قبالة السواحل الليبية حتى عام 2018.

وأفادت صحيفة ألمانية، بداية يونيو الماضي، بأن الاتحاد الأوروبي يواجه مشكلات في مهمته البحرية لتدريب خفر السواحل الليبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقالت الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي ينتظر منذ أسابيع دون جدوى تسمية الحكومة الليبية للمزيد من المرشحين لتلقي تدريب خفر السواحل.

وأعلن الاتحاد الأوروبي في مايو 2016 موافقته على طلب ليبي بشأن تدريب ودعم قدرات عناصر خفر السواحل الليبية.

وبدأ الاتحاد الأوروبي عملية “صوفيا البحرية” في عام 2013 لمراقبة السواحل الليبية بهدف مكافحة الهجرة غير الشرعية.

4