حوافز تشجع على الاستمرار في ممارسة الرياضة

نصائح يقدمها خبراء اللياقة البدنية تدعم من يرغب في استعادة النشاط بعد أشهر طويلة من الركون إلى الخمول الذي فرضته جائحة كورونا.
الأحد 2021/05/09
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة

لندن - يفكر الكثيرون مع بدء العودة إلى الحياة الطبيعية في تغيير نمط حياتهم بعد أشهر طويلة من الركون إلى الخمول وقلة الحركة والتعود على العمل من المنزل الذي فرضته جائحة كورونا، وقد يبدو تبني نمط حياة أكثر نشاطا مجددا ليس بالأمر الهين، لكن هناك بعض النصائح التي يقدمها خبراء اللياقة البدنية يمكن أن تدعم من يرغب في استعادة النشاط وتسهل عليه خطة ممارسة الرياضة.

رحلة شخصية

النقطة الأساسية التي يجب أن يتذكرها من يرغبون في ممارسة التمارين الرياضية، أن لكل شخص خطة شخصية خاصة ولا يمكن أن تكون قابلة للقياس ومناسبة للجميع، فللبعض خطتهم الشخصية المتعلقة باللياقة البدنية والتي ليست بالضرورة صالحة لجميع الناس في أي مكان وأي زمان، ومن المهم أن يسعى المرء إلى ممارسة التمارين التي تتناسب معه ومع صحته وطاقته ويختار النظام الغذائي الخاص به ولا يقلد غيره في كل شيء حتى يستطيع الوصول إلى ما يطمح إليه.

ما أن يعقد البعض العزم على ممارسة الرياضة حتى تتوالى عليهم المثبطات، فتارة يتعللون بضيق الوقت، وأحيانا أخرى بأحوال الطقس الساخنة أو الباردة أو بمشاغل العمل التي لا تنتهي، وهذا أمر طبيعي يعاني منه الجميع، ولذلك من المهم أن يكون هنالك حافز قوي يدفع المرء إلى قطع أول درجة في سلم البداية ويساعده على الاستمرار في التمارين الرياضية بحماسة.

ويمكن أحيانا للمواظبة على مشاهدة دروس للتمارين الرياضية عبر الإنترنت أن يخلق نوعا من التحفيز النفسي، وبعد فترة وجيزة يطور المشاهد تفكيرا إيجابيا يساعده على اتباع نظام رياضي وفقا لجدوله الخاص، ودون الاضطرار إلى التقيد بجدول تمرين في النادي الرياضي الذي قد لا يناسبه في بعض الأحيان.

حاول التغيير

من الجيد أن يكون لدى المرء أهداف معينة من ممارسة الرياضة لتحقيق ما يطمح إليه في هذا المجال، ولكن من المهم أيضا الالتزام بأداء التمارين واتباع نظام غذائي صحي.

تعد القدرة على الجري بشكل منتظم أمرا رائعا، ولكن إذا كان النظام الغذائي مليئا بالأطعمة السيئة والسكريات، فإن ممارسة التمارين لا يمكن أن تحقق الكثير من الفوائد، والأمر نفسه قد ينطبق على ما يحمله المرء بداخله من أفكار ومشاعر، فمن المهم أن تكون لدى المرء مشاعر إيجابيّة تدعم شعور الرضا لديه، وتساهم في تطوّر ثقته بنفسه، وتساعده على المضي قدما في خطته الرياضية.

أهداف واقعية

من المهم أيضا أن يضع المرء لنفسه أهدافا واقعية، فإذا كان تركيزه منصبا فقط على الهدف النهائي، فقد يتخيل أنه من الممكن أن يحقق ما يطمح إليه من المراحل الأولى لبداية التمارين، وبالرغم وجود “هدف كبير” من ممارسة الرياضة يعتبر أمرا جيدا، ولكن ليس من السهل تحقيقه بسرعة، بل يتطلب تقسيمه إلى أهداف مصغرة وواقعية على طول الطريق والحفاظ على نفس الدوافع للوصول إلى الهدف النهائي.

الحلم الكبير

يتمنى البعض أحيانا المشاركة في ماراثون رياضي أو المشاركة في مسابقات اللياقة البدنية، لكن قد تبدو مثل هذه الأشياء صعبة المنال، إلا أن المكاسب بسيطة قد تساعد أيضا على الوصول إلى الأحلام الكبيرة، والأمر كله مرهون بالوقت لتحقيق المزيد من المكاسب الرياضية.

18