حول قدرة أسوار مليلية المحتلة على الصمود

السبت 2013/10/19
المغرب وإسبانيا.. جهود مشتركة للحدّ من الهجرة السريّة

مدريد ـ «أضحت أسبانيا أحد أهمّ نقاط عبور المهاجرين السرّيين من أفريقيا إلى أوروبا، إلى درجة أنّ عدد هؤلاء قد تضاعف هذا العام». هذا ما أكّدته السلطات الأسبانية خلال الآونة الأخيرة. ومن بين مقاصدها طبعا دفع جارتها الجنوبية المغرب إلى بذل جهود أكبر من أجل الحدّ من الهجرة السريّة التي باتت تؤرّق الساسة الأسبان.

أمّا ما لم يقله الخبر فهو أنّ المغرب لم يقف مكتوف الأيدي أمام موجة الهجرة غير القانونيّة، ولأدلّ على ذلك أنّ سبعة عناصر من القوّات المغربية أصيبوا بجروح جرّاء رشقهم بالحجارة منذ أيّام خلال عمليّة صدّهم حوالي 300 مهاجر في وضعية غير قانونية حاولوا اقتحام المعبر المؤدّي إلى مدينة سبتة المغربيّة المحتلة. ما لا تقوله السلطات الأسبانيّة أيضا أنّ من أسباب الداء إصرارها على مواصلة احتلالها لمدينتي سبتة ومليلية المغربيّتين. فمنهما يرتمي المهاجرون خلسةً في عرض البحر وقوارب الموت.

وهاهي أسوار الفصل السامقة بين مليلية وامتدادها المغربي قد أضحت، رغم عُلوّها، كالورق غير قادرة على الصمود والانزياح بالفرع عن الأصل.

2