"حياة بلا توتر" بين يدي القراء

الجمعة 2014/05/02
الفقي يدعو إلى التأمل في الحياة

إبراهيم الفقي، كاتب ومفكر مصري (1950 /2012). درّب الدكتور الفقي أكثر من 600 ألف شخص في محاضراته حول العالم، كما أنه حاضر ودرّب بثلاث لغات هي الإنكليزية والفرنسية والعربية. من أعماله “المفاتيح العشرة للنجاح” و”قوة التحكم في الذات” و”سيطر على حياتك” و”إدارة الوقت” و”قوة الحب والتسامح”.

“حياة بلا توتر”، كتاب يدعو إلى التأمّل في الحياة والبحث عن أسباب السعادة. مجموعة من النصائح التي تفيد الإنسان في العيش بسعادة وراحة بال، وبالتالي الابتعاد واجتناب ضغوطات الحياة وما ينجرّ عنها.

* منى: كتاب مفيد، والجميل هو التركيز على أن السعادة متعلقة بعلاقة الإنسان بالله. أعجبني الحديث عن التوازن بين أركان الحياة المختلفة وهو موضوع شيّق للمهتمين بمجال التنمية البشرية وأيضا للمهتمين بحقل الموارد البشرية بشكل عام.

* ساسا: كتاب يحتوي كمية إيجابية من النصائح والمعلومات المفيدة، كعادة الفقي. في البداية تحدث عن التوتر ثم بدأ ينتقل ليتحدث عن السعادة والتفاؤل وتطرّق إلى لتخطيط لفلسفة في الحياة. شيء أراه يميّز الفقي أنه يذكر آيات قرآنية ويستشهد بأحاديث كلما سنحت له الفرصة! أنصح بقراءته.

* أمير الموجي: الذي لا يؤمن بالتنمية البشرية ويعتبرها مجرّد مخدّر، أنصحه بعدم قراءة هذا الكتاب، لأن الفقي هنا حاول أن يفسر للناس كيف للفرد أن يفهم نفسه من خلال تكوين شخصية واضحة بأفكارها واستقلاليتها.

* أريج: أول كتاب أنهي قراءته في التنمية البشرية، كنت أظن أن هذه الكتب مملة، لكني هذه المرة قررت أن آتي على كامل الكتاب لأنه صغير نسبيا واكتشفت أن الملل ينتج عن الظنّ بكونها لا تضيف شيئا جديدا لكن الأمر غير ذلك، ولو تحدثت عن مشكلة خاصة بك بطريقة عملية ستجدها مفيدة، هذا ما حدث في أجزاء من الكتاب تحدث بطريقة مباشرة عن مشكلتي وشدّني بهذه الجزئية أما في غير ذلك فقد بدا لي مملا.

* محمد الغانمي: كنت أعتقد دائما أن كتب التنمية البشرية تلعب بالكلام الجميل حتى تشدّ القارئ، لكن الدكتور الفقي بسّط عديد المسائل الهامة حتى جعل كثيرا من الصعاب سهلة التطبيق. هذا الكتاب لا يحتوي أشياء خيالية، بل هو محاولة للابتعاد عن التوتر والضغوطات النفسية التي هي سبب أكثر أمراض العصر.

كتاب يجعل حياتك هادئة

* مها: يعجبني فيه ربط الأشياء بالعلاقة مع الله. كتاب جميل جدا، كجمال روح الكاتب إبراهيم الفقي رحمه الله. كم كنت ساذجة حينما جعلت من ماضي الذكريات الأليمة خليلا يرافقني أينما ذهبت حتى في سفري ليكون ظلي -رغم أن ذلك الأخير يتركك في الظلام على الأقل- حتى في المنام لا يتركني في سلام!

* فاطمة إبراهيم: غدت عادة استمرت لما يقارب أسبوعا وأنا في طريقي للذهاب إلى العمل استمع إلى أمسية الحب والتسامح للدكتور والمدرب العالمي إبراهيم الفقي، وما إن أنتهي من سماعه حتى أعاود تشغيله في الصباح الذي يليه إلى أن حفظت تقريبا المواضيع التي تطرق بالحديث إليها عن ظهر قلب.

* كمال السيد: ما أحبه في الفقي هو يقينه بأن كل التجارب والتطبيقات التي توصلت إليها علوم تنمية الذات منبعها روحاني قبل كل شيء، ولا يمكن أن تكون تلك التدريبات ذات فعالية ما لم يكن المرء على علاقة قوية مع خالقه سبحانه.

* شيماء: عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك، عش بالإيمان،عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدّر قيمة الحياة. كتاب يدفعك إلى التشبث بالحياة. أشكرك أستاذي عن هذه الدروس القيّمة.

* عبير محمد: معلوماته جيّدة ومريحة، لكنها لم تضف شيئا جديدا حتى القصص لم تكن جديدة، لكن بشكل عام ركز الكاتب إبراهيم الفقي على القرب من الله وطاعته وهذا هو سبب السعادة.

* سام: أحد أروع الكتب التي قرأتها في علم النفس والتنمية البشرية. إبراهيم الفقي إنسان غني عن التعريف، في كتابه هذا يرقى بمستوى إصلاح الذات ليصل إلى مستوى المصلحين الغربيين، إلا أنه يتفوق عليهم بمعرفته الحقة لمدبر الأمور ومفرج الهموم، فهو يربط روح الإنسان بخالقها، لا بسعادة الدنيا المادية فحسب.

15