حياة صعبة تنتظر أصغر أبناء ترامب

الخميس 2017/06/15
حياة بارون ليست سهلة في البيت الأبيض

واشنطن - يتوقع الفضوليون والمتابعون لحياة أسرة الرئيس الأميركي قطب العقارات دونالد ترامب أن يواجه بارون أصغر أبنائه المنتقل حديثا إلى القصر البيضاوي عقبات كثيرة قبل التأقلم مع المنزل الجديد.

وانتقلت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب مع نجلها إلى البيت الأبيض الأحد الماضي، قادمين من نيويورك حيث ظلا هناك إلى حين انتهاء العام الدراسي لبارون البالغ من العمر 11 عاما.

وفي تغريدة لها على تويتر نشرت ميلانيا صورة ملتقطة من نافذة في البيت الأبيض وكتبت “أنتظر بشوق اللحظات التي سنعيشها في بيتنا الجديد”.

وتقول وسائل الإعلام في الولايات المتحدة إن توفير الأمن لعائلة ترامب في مدينة نيويورك يكلف شرطة المدينة يوميا 146 ألف دولار.

ولم يكن هناك “صبي أول” في البيت الأبيض منذ جون كينيدى الابن الذي عاش حتى اغتيال والده جون كنيدي في عام 1963، على الرغم من كل رئيس بعده كان أبا، وفق ما تقوله وسائل إعلام أميركية.

ومع وجود صالة للبولينغ وحمام السباحة والمسرح السينمائى، يعيش الأطفال في البيت الأبيض حياة جميلة للغاية على عكس ما يمر به آباؤهم وأمهاتهم.

فإيمى ابنة الرئيس جيمي كارتر كان لها بيت وشجرة، في حين دخنت إليشيا روزفلت السجائر في البيت الأبيض وحملت ثعبانا أليفا، بينما كانت جينا وباربرا بوش تتزلجان على الدرابزين في مقصورة التشمس الصناعى.

لكن الأبناء والبنات الذين عاشوا في البيت الأبيض كانت لهم شكاواهم أيضا، وفق ما تقوله مجلة نيوزويك.

وقالت ويلى لينكولن في إحدى المرات “أتمنى ألا يحدقوا إلينا”، في المقابل وصفت لوسى جونسون تجربتها بالعيش في متحف مفروض عليها في حوض سمك عام بـ“السجن”، وفقا لما جاء في كتاب “البيت الأبيض للأطفال تاريخ بيت ومكتب ورمز وطني”.

ومن هنا كان للبعض رأي واضح في هذه المسألة وهو ألا تكون حياة بارون سهلة في البيت الأبيض في الفترة المقبلة وربما في السنوات الأربع المقبلة.

12