"حين رحلتَ" مع القارئ والكتاب

الاثنين 2013/08/12
رواية تترجم أعماق كل فتاة مهجورة

سهام مرضي، روائية سعودية شابة، تُعرف بأسلوبها الجريء في طرح القضايا وهي تعتبر من الأقلام الأنثوية الصاعدة. تتمير بقدرة على التحليل والوصف وقول الحقائق دون زيف أو "رتوش"، تؤمن بأن الأدب رسالة نبيلة يجب إيصالها إلى القراء. من مؤلفاتها رواية "مع سبق الإصرار والترصد".

"حين رحلت"، رواية واقعية تصوّر حالات اجتماعية من المجتمع السعودي وتتطرق إلى بعض الجوانب المخفيّة والمسكوت عنها. اعتبرها بعض النقاد من الروايات الجريئة لتضمّنها حقائق مؤلمة وأوضاعا كانت إلى زمن قريب من الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها.

عموما هي قصة قد تحدث لأيّ منّا لاقترابها الشديد مما يحصل في جلّ المجتمعات العربية.

● روان: رواية واقعيه جداً. الكاتبة لديها أسلوب يشد القارئ للاستمرار في القراءة. استمتعت بقراءتها كثيراً. من الاقتباسات التي أعجبتني:" الذين تواروا خلف بابِ الغياب وسلسلوهُ بالاقفال ورحلوا، أكثرُ رفقاً من أولئك الذين تركوه موارباً على كلّ احتمالاتِ الصّب المؤمّلِ بالسّحب مُزناً وبالشكِ يقيناً." وكذلك "قلبي إن غضب منك أعادك إليه عقلي فمن أين سأنفذُ منك؟

● دينا يسري: الرواية أسلوبها راق جداً، الأحداث في الأول كانت بطيئة، لكن دخول معاذ في النص سرّع في الـ"ريتم". النهاية جيدة والجزء الأخير مؤلم.

● سحر الزيات: هذه الرواية هي أول معرفتي بالكاتبة سهام مرضي. كاتبة رائعة أبدعت في استخدام اللغة وسرد الأحداث ولها أسلوب مميز في الكتابة. استمتعت بقراءتها كثيرا.

● مروى: من أجمل الروايات التي قرأت. وأنا أكتب لك رسائلي لأنني أريد أن اقترب بك من الحقيقة، أتطهر بحروفي من أرتال الزيف الذي يغطي وجودنا، أكتب لك لأنني لا أدري، وبالكتابة لك سأحاول أن أدري، سأحاول من خلالك وبها أن أصل للمعرفة، للخلاص للانعتاق من قيد الشعور بالضآلة والعجز والبؤس والاغتراب والظلم. بدون الكتابة كنا سنختنق بأحلامنا ووجعنا وحبنا وأسئلتنا الكبرى.

● نورا العليان: واقعية لأبعد حد. ترجمة لداخل كل فتاة مهجورة. لغتها جميلة وقريبة للقلب. لكن الفكرة مستهلكة.

● يمنى حجاجي: حقيقة لستُ قادرة على أن أستوعب المجتمع السعودي. كلما قرأتُ رواية لكاتبة سعودية بغض النظر عن أن أفكار الرواية تشعرني بالنفور منها إلا أني كنتُ أتألم من وصفها للمجتمع.

● يارا: كنت أضيع أوقات الانتظار في قراءتها.. رواية لا تستحق القراءة!

● إبراهيم عادل: اكتشاف جميلٌ ومدهش مع مطلع هذا العام الذي نتمنى أن يكون جميلاً أيضًا. سهام تملك حسًا أدبيًا ولغة شاعرية خاصة جدًا، وإن كانت فكرة الرواية معتادة (قصة الحب الفاشلة) إلا أنها استطاعت أن تمزج معها حكايات جانبية محكمة تبقى في الذهن طويلاً لا سيما حكاية معاذ. شكرًا سـهام، وفي انتظار الجديد دائمًا.

● تركي الجندبي: رواية ناضجة وجميلة ولغتها قوية مقارنة بالكاتبات السعوديات وتحتل مرتبة متقدمة، أعجبتني قصة معاذ وطريقة معالجتها لبعض المواضيع الشائكة في المجتمع، ونجحت في تعريته من دنسه المكسو بالجلباب الملائكي! لكن إذا ما قيمنا الرواية ككل، فقد استخدمت الكاتبة أسلوب الرسالة إلى الحبيب، فهي كأحلام مستغانمي لكنها سعودية، هذه نقطة اعتراضي الوحيدة، التكنيك الروائي يجب أن يتغير.. يتنوع.. أن يكون مختلفاً، يكفي أحلام ورسائل..أتمنى تغيير الأسلوب مع أي رواية لأي أنثى سعودية قادمة. كل التوفيق لسهام التي أثق جداً بما لديها وبقدراتها.

● زوزو: كلماتها رائعة والأروع أنها تقول ما بداخلك بأسلوب منفرد ومبهر. جذبتني بشدة لأنهيها في اليوم نفسه. من أجمل ما قرأت.

● نوف: رغم اختلافي مع الكاتبة في الأفكار، ورغم أن سحنة الغربة كماغادرت ولا أعلم إلى أين، فأول صفحتين جعلتاني أفكر في عدم إكمال الرواية للأبد. لكن القرار كان خاطفا بعدما وجدتني أنتهي منها بنفس واحد. أجادت سهام هنا، وإن كانت هناك بعض المبالغات، لكن ماذا تكون الرواية دون بعض المبالغات إلا سيرة. جميلة ورقيقة ومتماسكة حتى آخر صفحة. وأنا سعيدة من أجلها.

● رغد: الكاتبة تتحدث عن مجتمع سقيم يملؤه الكثير من العطب. أحسست أحيانا برغبة في التقيؤ لبشاعة ما أقرأه، لكن هذا لم يمنع أبدا من أن اللغة والأسلوب شبيهان السحر. ورود بعض الايحاءات لم تكن في محلّها لذلك لم أستسغها ولم ترُق لي، فعذرا يا سهام.

● رزان نحاس: من أجمل الروايات التي قرأتها . أخيرا وجدت في بعض الروايات السعودية ما أعجب به جداً ! رواية تتكلم بكل جراءة عن الواقع السعودي، أدبية الكاتبة جميلة جداً.

● سمر: أسلوب جميل ووقفات كانت في عمق ما نواجهه من خيبات، وخاصة موت أحلامنا البسيطة. في الرواية الكثير من الملل ربما لما فيها من تفصيل دقيق – ممل غالباً- للمشاعر والحالات الذهنية.

● ياسمين: لا أدري عندما أقرأ لكتّاب سعوديين أحس بمفاجأة. رواية بسيطة وسلسة أحداثها قد تحصل مع أي منا فقد شخصا عزيزا عليه وأخذ يكتب له أهم ما حدث معه في لحظات الغياب. وخاصة في العالم الافتراضي. أعجبتني الأحداث التي أدخلتها وخاصة الشاب ذو الاحتياجات الخاصة الذي أثر في.

● علياء محمد: رواية باختصار شديد، صادمة وجريئة رغم ما فيها من ملل في بعض الأحيان.

15