حين يحتفلون في الأردن بعيد الربيع ولو من الصين

فرقة "وودانغ كونغ فو" تقدم سلسلة من العروض الراقصة في عمان بمناسبة عيد الربيع الصيني بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين الصين والأردن.
الأربعاء 2020/01/22
تناغم وتناسق بين الرقصات والتوزيع الموسيقي

عمان – يتصور الكثير من الناس أن الكونغ فو مرادف للقتال، لكن فرقة صينية قدمت عروضا في العاصمة الأردنية من أجل إظهار الجانب الفني لهذا الفن المصنف ضمن الفنون القتالية.

وقدمت فرقة “وودانغ كونغ فو” انطلاقا من الصين وصولا إلى الأردن، سلسلة من العروض الراقصة في عمان هذا الأسبوع بمناسبة عيد الربيع الصيني السنوي.

وتأسست الفرقة في 2003، وقدمت عروضا في 30 دولة على الأقل حيث تشارك في مهرجانات ثقافية بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين الصين والدول الأخرى.

وقال يانغ رونغهاو، المستشار الثقافي في السفارة الصينية بعمان، إن التعايش وليس القتال هو ما تدور حوله رياضة الكونغ فو.

وأضاف “فن الكونغ فو هو ليس بالكاراتيه وليس بالمهاجمة بعضهم بعضا، فن الكونغ فو أهم ما يميزه هي الأخلاق، واحترام الآخرين والتعايش معهم وتقديم المساعدة”.

وصاحبت عروض الفرقة موسيقى صينية وجد فيها الجمهور إثراء للتجربة.

وقال ياسر كنعان، مواطن أردني حضر أحد العروض “كان هناك تناغم وتناسق عاليين للغاية ما بين الرقصات وبين التوزيع الموسيقي”.

وعيد الربيع الصيني، الذي يُعرف أيضا بالسنة القمرية الجديدة، أحد أهم العطلات في الصين، ويحتفل الصينيون به منذ أكثر من أربعة آلاف سنة.

24