خاتمي يطالب سلطات بلاده بالإفراج عن المعارضين

الثلاثاء 2014/04/29
خاتمي يأمل تغير الوضع السياسي بعد تولي روحاني

طهران- طالب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بالإفراج عن المعارضين وخصوصا مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخاضعين للإقامة الجبرية منذ فبراير 2011، وفق ما ذكرتة وكالة “الطلبة” الإيرانية للأنباء، الاثنين.

وقال خاتمي، إن “من مصلحة البلاد والنظام والعالم أجمع أن يتم الإفراج عن الذين يخضعون للإقامة الجبرية أو المسجونين السياسيين”.

وأوضح الرئيس الإيراني الأسبق أن أحد التوقعات من انتخاب الرئيس الحالي حسن روحاني في يونيو 2013 هو تغيير الجو السياسي العام الذي تعيشه البلاد، على حد تعبيره.

وقال الإصلاحي الإيراني الذي حكم البلاد في الفترة الفاصلة بين 1997 و2005، “حصل تأخير للأسف في إطلاق سراح السجناء الذين سيتم الإفراج عنهم على أي حال بعد تمضية فترة عقوبتهم، إلا إذا أوجدنا تهما أخرى ضدهم، لكن من الأفضل الإفراج عنهم حتى ولو قبل يوم واحد من نهاية عقوبتهم”.

وعقب توليه منصب الرئاسة، وعد الرئيس حسن روحاني بحل هذه القضية، بيد أن القرار يعود في نهاية المطاف للمجلس الأعلى للأمن القومي والسلطة القضائية.

من جانبهم، أكد عدد من المسؤولين الإيرانيين في وقت سابق أن المعارضين الإصلاحيين البارزين لن يفرج عنهما قبل إعلان توبتهما.

وكان المرشحان الاصلاحيان قد اعتقلا في الانتخابات الرئاسية عام 2009، كروبي وموسوي، بعد تنديدهما بعمليات التزوير أثناء تلك الانتخابات، كما قاما بدعوة أنصارهما إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وبسبب نداءاتهما اعتقل آنذاك الآلاف من المتظاهرين والناشطين والصحافيين الإيرانيين، لكن تم الإفراج عن القسم الأكبر منهم منذ ذلك الوقت.

وقد طالبت الدول الغربية وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مرارا بإطلاق سراح كل المعارضين وقادة المعارضة.

من ناحيته، انتقد النائب المحافظ علي مطهري في ديسمبر الماضي السلطات الإيرانية بوضع هذين المعارضين تحت الإقامة الجبرية، مطالبا في الوقت نفسه بإجراء محاكمة قانونية لهما.

يذكر أنه وبحسب مصادر في المعارضة فإن كروبي أعرب عن استعداده للمشاركة في محاكمة علنية لتوضيح اتهاماته بشأن التزوير في الانتخابات الرئاسية للعام 2009.

5