خارطة طريق دولية للحد من خطر الانقسام في ليبيا

الجمعة 2014/12/26
قلق دولي إزاء تدهور الأوضاع في ليبيا

الأمم المتحدة - أعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن برناردينو ليون، رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قد حدد الخامس من يناير 2015 موعدا للاجتماع المقبل للحوار بين أطراف النزاع الليبي، وذلك بعدما حصل على موافقتهم على “خارطة طريق” تهدف إلى حلّ الأزمة السياسيّة والأمنية المتفاقمة في البلاد.

وأوضح السفير التشادي في الأمم المتحدة، شريف محمد زيني، أنّ خارطة الطريق هذه لتسوية الأزمة “تتمحور حول ثلاث نقاط”، تشكيل حكومة وحدة وطنية تضمّ ممثلين عن الطرفين، ووقف إطلاق النار وانسحاب جميع الميليشيات ونزع سلاح الفريقين.

وعبر ليون عن “قلقه الكبير” إزاء تدهور الأمن في ليبيا، مطالبا طرفي النزاع بـ”التوقف فورا عن إطلاق النار والانخراط في مسار الحوار”.

وأكد وزير الخارجية الليبي محمد الدايري أن ليبيا التي يمزقها انقسام سياسي كبير يهدد بابتلاع حقولها النفطية قد تصبح مثل سوريا إذا لم توحّد حكومتها المنقسمة وتتلقى المساعدة للتصدي للمتشددين الإسلاميين.

2