خارطة طريق لإنهاء الصراع في أقاليم السودان

السبت 2014/04/26
دارفور يشهد مجازر واعمال عنف مستمرة

الخرطوم - كشفت مصادر مطلعة أن قوى الجبهة الثورية السودانية المعارضة تتجه نحو طرح خارطة طريق لإنهاء الحرب في أقاليم السودان المختلفة، يأتي ذلك في سياق تحذيرات دولية من تجدّد أعمال العنف في دارفور وسط أنباء عن حركة نزوح كبيرة يشهدها الإقليم المضطرب.

وتقترح الجبهة الثورية -التي تضمّ كلّا من الحركة الشعبية بزعامة مناوي؛ والحركة الشعبية بزعامة عبدالواحد وحركة العدل والمساواة والحركة الشعبية شمال- ثلاث مراحل لتحقيق السلام الشامل في البلاد. ومن بين النقاط التي تطرحها الجبهة إبرام اتفاق وقف الحرب في كل من دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وتطبيق اتفاق إنساني تصل بموجبه المساعدات الإنسانية إلى جميع المدنيين المتأثرين بالحرب.

وتلي الاتفاقات العسكرية والإنسانية “وفق السودان تربيون” مفاوضات سياسية تتناول قضايا الهامش ومعالجة تداعيات النزاع الدموي في النيل الأزرق جنوب كردفان ودارفور.

وتتوّج مراحل خارطة الطريق، حسب المصادر، بعقد مؤتمر جامع خارج البلاد برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للاتفاق حول آليات الحوار الوطني بمشاركة القوى السودانية المعارضة تمهيدا لقيام حكومة انتقالية تشرف على إدارة عملية الحوار الوطني التي ستتمّ داخل البلاد.

ويستبعد متابعون للشأن السوداني موافقة نظام البشير على خارطة الطريق، في ظل قراره بحسم الأمور عسكريا.

وكان وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين، صرح مؤخرا عن عزم النظام حسم التمرّد بدارفور في العام الحالي، حيث قال إن “الصيف الحاسم” سيستمرّ حتى القضاء على التمرّد، حسب تعبيره.

ويشهد إقليم دارفور غرب السودان تجددا لأعمال العنف، وسط اتهامات للقوات النظامية المدعومة قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضدّ المدنيين في الإقليم.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان، الخميس، نزوح نحو 224 ألف شخص، منذ فبراير. وأوضح المكتب الأممي بالسودان، في تقريره الأسبوعي، أن “موجات النزوح الجديدة في حاجة ماسة إلى تلقي مساعدات إنسانية عاجلة متمثلة في الغذاء، والمأوى”.

4