خالد الهيل قائد كتيبة قطرية ثائرة ضد التسمين

الثلاثاء 2014/07/01
نشطاء: الهيل يكشف نفاق أميره المفدى

الدوحة - كشف الضجيج الذي ملأ وسائل التواصل الاجتماعي في اليومين الماضيين بسبب حركة إصلاحية شعبية من قطر تعلن نهاية حقبة تسمين المواطن القطري، عن تناقض “مدعي الحرية”.

ولم يأتِ مؤسس الحركة القطري خالد الهيل بجناية أو جريمة حتى يستحق نصب المشانق وإلصاق التهم به، فقد سرد وقائع معروفة لكل من هب ودب فحسب.

وأكّد نشطاء أن ربع ساعة تكلم فيها خالد ضد أميرهم المفدى كانت كفيلة بإظهار نفاق هؤلاء. ورد خالد الهيل على حسابه على تويتر@khalidalhaill “لكل من يتهمني بسرقة المال العام أوصيكم بتقوى الله وعدم القذف، لعدم وجود الحجة!”. وأضاف “لمن لا يعرفني فلقد ساهمت في تأسيس جهاز قطر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والذي يخدم الشعب وتركته لعدم جدواه!” وأضاف “أنا رجل حر تم سجني في سجون أمن الدولة مؤخرا، وقد مورست معي ضغوط منذ العام الماضي للعدول عن أفكاري، وبطريقة قذرة”.

وأعلن الهيل عبر تويتر استقالته رسميا من رئاسة مجلس إدارة شركة قطر للاستثمار والتطوير- شرق أوروبا، مؤكدا: “سنقوم بنشر وثائق مهمة جدا بهذا الخصوص”.

وقال: “إن الوثائق والمستندات التي نمتلكها تثبت تورط العديد من الشخصيات العامة في استخدام نفوذهم في العبث بالمال العام والإفساد في الأرض”. وأضاف مؤكّدا “نحن نقف صفا واحدا ضد نظام الـ JOKERS، وتعدّد المناصب لبعض المجرمين سننشر فضائحهم!!”.

ويقول الهيل على حسابه على تويتر أيضا أنه “تلقى اتصالات كثيرة من بعض المواطنين الشرفاء يتعهدون بدعم الإصلاح”.

يُذكر أنّه لفت، خلال مؤتمر صحفي، إلى أن عدد أفراد الحركة يصل إلى حوالي 32 ألف معارض تضيق قطر عليهم. وتمنّى أن تتوقف قطر عن دعم جماعة الإخوان، وأن تغير قناة الجزيرة من سياستها. وقال الهيل في مقابلة تلفزيونية، إن الشباب القطري يفتقر إلى الوعي السياسي ولا يعرف ما يدور في بلاده.

حجج خالد كانت تستلزم الرد عليه بالحجة ممن يدعون المبادئ. لكن أحد المغردين استغرب ثورة خالد قائلا “الماء والكهرباء بالمجان، التليفون الأرضي بالمجان”.

ورد مغرد ساخرا “هذا مال الشعب، هذا قليل من كثير في بطون الإخوانجية والحركات الإرهابية الأخرى، نريد حرية في بلادنا، أغربوا عنا”. وأضاف “مهام الحركة توعية الشعب القطري أن (مشاريع التسمين) لن ولم تنفع يوما ما وأنهم لا يُشترون بالمال”.

وفي ذات السياق قال أحدهم “ممارسات الحكم الحالي تعكس مدى تغلغل الدولة البوليسية الجائرة داخل المجتمع.

ورحب حساب @qatar_freedoom بالحركة الشبابية لإنقاذ قطر، مؤكدا أنها لا تدعو إلى العنف أبداً، وهي تدعو إلى إيقاف تشويه صورة المواطن القطري بسبب حكومته. وأضاف: الحركة مهمتها انتشال الشعب القطري من براثن “المؤامرة الصهيو- قطرية” ضد الخليج ومصر.وطالب مغردون جميع شرفاء قطر بالانضمام إلى الحركة.

وتساءل مغردون “إذا كانت قطر تدعم المعارضين خارج أراضيها، وتموّل الثوار وتنادي بإجراء الانتخابات في الدول العربية، فلماذا لم تطبق ذلك أولاً؟”.

وكتب مغرد: “القطري الذي يعتبر خالد الهيل ‘خائنا’، لماذا يعتبر بقية المعارضين في الدول الأخرى ‘أحرارا’؟” وكتب ناشط: “يا مرتزقة قطر لماذا تخافون من التغيير الذي تدعمونه في كل البلدان العربية؟”.

وسخر مغرد “لنفرض أنّ #مؤتمر تدشين المعارضة القطرية شيء كرتوني ليس له أساس، لكنه كشف تناقض قطر، وكيفية تعاطيها مع أي معارض”.

وكشف ناشط أن قطر مجرد أداة لتنفيذ مخطط هدم، فهي في الحقيقة لا تمتلك القوة البشرية والجغرافيا لذا تتمدد دولة قطر ببعض أدوات “القوة الناعمة” (إعلام ومال)، في حدود ما يسمح به أسيادها.

يذكر أنّ أسماء من قطر دخلت على الخط، بالإضافة إلى إخوانجية الخليج. وأنشأ هؤلاء هاشتاغ #وهم_المعارضة_القطرية_المفبرك تضمن من السب ألوانا. حتى أن الإعلامية القطرية إلهام بدر، نشرت بيانا على تويتر تؤكد فيه أن والد خالد “تبرأ من ابنه”.

19