خامنئي: السعودية ستواجه "انتقاما الهيا" بعد إعدام النمر

الأحد 2016/01/03
اتهامات متبادلة بين البلدين

طهران - اعتبر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي الاحد ان السعودية ستواجه "انتقاما الهيا" بعد قيامها باعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر والذي أثار موجة احتجاجات واسعة.

وتؤكد تصريحات خامنئي الغضب العارم الذي عم ايران ودول اقليمية اخرى بعد اعدام الشيخ النمر السبت مع 46 مدانا اخرين.

وندد كبار المسؤولين في العراق ولبنان وسوريا باعدام النمر، ابرز وجوه حركة الاحتجاج ضد الحكومة في شرق المملكة حيث تعيش غالبية الاقلية الشيعية في عام 2011.

وقال خامنئي في خطاب امام رجال دين في العاصمة "مما لا شك فيه ان اراقة دم هذا الشهيد المظلوم دون وجه حق سيؤثر بسرعة وان الانتقام الالهي سيطال الساسة السعوديين".

واضاف خامنئي "هذا العالم المظلوم لم يشجع الناس على الحراك المسلح ولم يتآمر بشكل سري وانما الشيء الوحيد الذي قام به هو توجيه الانتقاد العلني والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر النابع من غيرته الدينية" بحسب ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

واعتبر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية ان "الحكومة السعودية ارتكبت خطأ سياسيا باراقتها لدم الشيخ نمر دون وجه حق". ودعا "العالم الاسلامي والعالم برمته الى ان يتحمل المسؤولية تجاه هذه القضية".

وقد هاجم متظاهرون مساء السبت مبنى السفارة السعودية في طهران واحرقوه، تعبيرا عن غضبهم اثر اعدام الرياض رجل الدين الشيعي السعودي.

وردت الرياض باستدعاء السفير الايراني لدى المملكة وتسليمه "مذكرة احتجاج شديدة اللهجة" حيال التصريحات الايرانية "العدوانية".كما عبرت عن "استهجانها واستنكارها الشديدين" لكافة "التصريحات العدوانية" التي صدرت عن طهران اثر اعدام النمر، متهمة ايران بأنها "دولة راعية للارهاب" وبأن نظامها تحكمه "طائفية عمياء".

واتهمت وزارة الخارجية السعودية، إيران، بأنها دولة "راعية للإرهاب " وأن نظامها "طائفي"، معربة عن " استهجان المملكة واستنكارها الشديدين ورفضها القاطع لكافة التصريحات العدوانية الصادرة عن النظام الإيراني تجاه الأحكام الشرعية التي نفذت بحق الإرهابيين بالبلاد".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، إن "تصريحات النظام الإيراني تكشف عن وجهه الحقيقي المتمثل في دعم الإرهاب، والتي تعد استمرارا لسياساته في زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة".

وأشار أن "نظام إيران بدفاعه عن أعمال الإرهابيين وتبريره لها، يعتبر في ذلك شريكا لهم في جرائمهم، ويتحمل المسؤولية الكاملة عن سياسته التحريضية والتصعيدية."

وأضاف المصدر بأن "نظام إيران آخر نظام في العالم يمكن أن يتهم الآخرين بدعم الإرهاب، باعتباره دولة راعية للإرهاب، ومدان من قبل الأمم المتحدة والعديد من الدول، ويؤكد ذلك إدراج عدد من المؤسسات الحكومية الإيرانية على قائمة الإرهاب في الأمم المتحدة".

واستطرد قائلا "وذلك بالإضافة إلى توفير ملاذ آمن على أراضيه لعدد من زعامات القاعدة منذ العام 2001م، علاوة على توفير الحماية لأحد المتورطين السعوديين في تفجيرات الخبر التابع لما يسمى بحزب الله الحجاز منذ العام 1996، والذي تم القبض عليه في العام الماضي وهو يحمل جواز سفر إيراني"، دون أن يذكر البيان اسمه.

وأشار المصدر إلى "أن تدخلات النظام الإيراني السافرة في دول المنطقة، شملت كلاًّ من العراق واليمن ولبنان، وسوريا التي تدخلت فيها بشكل مباشر من خلال الحرس الثوري، والميليشيات الشيعية من لبنان ودول العالم، ونجم عنه مقتل أكثر من 250 ألف سوري بدم بارد، وتشريد أكثر من 12 مليون".

1