خامنئي يسوق لفشل الغرب في كبح الطموح النووي لإيران

الأربعاء 2014/11/26
خامنئي: الدول الغربية لن تتمكن من إفشال أنشطة إيران النووية

طهران - أطل علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني الذي له الكلمة الفصل في الملف النووي، الثلاثاء، ليسوّق مرة أخرى فشل القوى العظمى المفاوضة في انتزاع موافقة إيرانية لحسر طموح بلاده النووي.

وكتب خامنئي الذي يفرض قمعا على الإنترنت في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع “تويتر” أن “أميركا والدول الأوروبية حاولت أن تبذل كل ما بوسعها لإركاع إيران نوويا لكنها لم ولن تقدر على ذلك”، وفقا لوكالات الأنباء.

جاء ذلك في أول رد فعل لأعلى هرم في نظام “ولاية الفقيه” على قرار الدول الكبرى وإيران تمديد المفاوضات لسبعة أشهر إضافية تنتهي مع حلول يوليو القادم لعدم توصلهما إلى اتفاق مساء الاثنين، في فيينا.

ويشير محللون إلى أن تعليق خامنئي حول فشل المفاوضات على ما يبدو يأتي لامتصاص الضغوط الكبرى الخارجية التي يتعرض لها النظام منذ عام وأنه لا يعدو أن يكون محاولة معنوية لكسب التأييد من الداخل في المرحلة القادمة.

وفي وقت يتحدث فيه المرشد الأعلى عن انتصار بلاده في المفاوضات، تشير أوساط سياسية غربية إلى أن المسألة ستكون شائكة أكثر من السابق رغم التقدم الملموس في النقاط الأساسية المتعلقة ببرنامج طهران النووي المثير للجدل.

وتقول تلك المصادر إن الجولة القادمة من المفاوضات النووية والتي من المتوقع أن تبدأ الشهر القادم، في عاصمة سلطنة عمان مسقط، تنص على خطة من مرحلتين، الأولى سياسية خلال حوالي ثلاثة أشهر تليها مرحلة ثانية وتهتم بتفاصيل الاتفاق وتستمر لغاية يونيو المقبل.

وقد توج “مارثون” المفاوضات النووية بالفشل بين إيران ومجموعة السداسية في التوصل إلى اتفاق تاريخي لإنهاء نزاع مستمر منذ قرابة 12 عاما حول طموحات طهران النووية والتي كانت مثار مخاوف لدول منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي على حـد سواء من إمكـانية صناعة قنبلة ذريـة.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد سبق المرشد الأعلى في إظهار إيران بأنها الفائزة في هذه المرحلة الحساسة وذلك خلال كلمة له عقب انتهاء آخر يوم من المفاوضات، مؤكدا أن الأبحاث النووية ستستمر ولن تتوقف بالرغم من الحظر المفروض على بـلاده.

5